الخميس، 23 ديسمبر، 2010

عيناك أرض لا تخون ، فاروق جويدة



ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ
يحملني إلى
زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال
مازال في قلبي سؤالْ ..
كيف انتهتْ أحلامنا ؟
مازلتُ أبحثُ عن عيونك
علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ
أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا
وخان الناسُ
وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ
عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
عيناك نهر من جنونْ
عيناك أزمانٌ وعمرٌ
ليسَ مثل الناسِ
شيئاً من سرابْ
عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
وصبرٌ واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا
وضاق بنا العذاب
***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً
من بقايا ... جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ




~~~~~~~~~~~~~~~~ انتهــــت ..،,’!









و هــا أنــا أصـــرخ ، عينــاك أرض لا تخون ، و عينـــاي غيث يروي قفــار عيناك بأعذب المتــــون ..

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

لازلت صامدا يا مبايلي .. لولا ،,...


مبايلي العزيز، يا لرباطة جأشك، و لقوة شكيمتك!
  ** عواش حاولت ، عواش توي : هي اختصار للتميز بيني و بيني صديقتي ..

يموت أقرانك واحدا تلو الآخر في معركة الصمود، يسقطون كما أوراق الخريف، عطشاً و أسى على جور الزمان و إهمال الفلاحين،.
تعبوا من "
الكد" و الكراف طوال النهار ما بين دردشة الأصدقاء و بعضهم في معاملات الموظفين و أمور الدنيا، و و آخرين ما بين المؤامرات و الخطط و المغازلات الليلية..
و بعد أن تضعف ميزاتهم، تراكضوا لبيعهم في أقرب محل "تلفونات" لكسب بيزتين من وراهم قبل لا تنقص قيمتهم، و يضيفوا قرشين عليهم، و يشتروا آخر موديل !!


و إن كان صاحبه { وفي } شويتين ، بيفرة في أقرب درج إلى جانب السرير، و يتركه يموت وحيداً هناك في ظلمة الخشب و الحشرات الضارية اللامرئية ... !


مبايلي العزيــز،.,
لازلت إلى الآن تكدح ..، لازال فيك {حيــل } لتحمل عذابي و جلدي لك و "التهويس" على أزرارك و "فرك" على أقرب جدار كلما ارتفع my temper ،!


فلازلت تستقبلني بتلك العبارة الرائعة كلما أقلقتك من نومك ..
life gotta be dark sometime, just keep shining ..!


و لكن ,، جنك بديت تخورها شوي ....!!؟ و قمت تستهبل على أمي ..؟
ألم تلاحظ يا مبايلي العزيز آخر "مسج" بعثته لي صديقتي "عواش حاولت"* ؟؟.!
أتريدني أن أذكرك به؟

( عزيزي مبايل "عواش توي"*،
بخصوص إنك كل دقيقة تسد الخط بويهي ،!
خايف على رصيدي مثلاً،؟
ما تبا اتصالات يربحون مثلاً؟ )
فيا مبايلي العزيز، خليني مفتخرة فيك و أقول هاذا عاش 3 سنين من الكفاح و النضال و أنصب لك تذكار في متحف الشارقة،!
و لا تضطرني لبيعك "لراعي الدكان" ، و اصطلب شوي ، و لا تسد الخط في ويوه الناس ،!

فشلتنـــي .. حسبي الله عليـــك !

 

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

مطلوب فتاة مهجنة، لسوق الزواج!!


أختي ذات الـ14 ربيعا أصبحت هي و صديقتها الصدوقة "خطّابتين"على حسابي، و شاب يطلب فتاة مهجنة لتحسين النسل،!


قالت أختي التي أكبرها بـ5سنوات: يا أخي عرسي و فكينا منج .......!


نعــم؟؟ يعني بالله أنا يالسة ع جبدج و إلا قاعدة تصرفين علي مثلاً ؟ يا سلام،!
أعرف إني مزاجية و أهوائي متقلبة و هفواتي غير متوقعة، و تصرفاتي تنم عن قمة العقلانية اللامحدودة الجنون، و لكنني لم أكن أعرف أن "عائلتي" تستعجل للفكاك مني...!؟


و شــادة حيلها ربيعتها بعــد : والله فلان "قريبي" يريد وحدة أمها من المكان الفلاني ، و البلاد والعلانية و أختج "العودة" يا صديقتي فيها المواصفات المطلوبة..!


الله يرحم زمان لما كانوا الشباب المهجنين منبوذين ف المجتمع،
هذا أمه ليست عربية، ما نباه,..
و هذا أمه ليست مواطنة ما نباه،.,.
هاذي أمها من البلاد العلانية؟ أنت تخبلت تاخذها؟
يالله مناك ، ما عندنا هالسوالف، نريد نسب عربي أصيل أبا عن جد..!
و كأن الشاب المهجن أو الفتاة المهجنة، من كوكب آخر و ليسوا من فصيلة بني آدم،!


أخبــار حلوه و تثلج الصدر، لأنه صار لنا مستقبل "عائلي" في مجتمعنا ..
و نستطيع تكوين مشروع أسرة ناجحة في دولتنا الحبيبة على الرغم من أعراقنا المهجنة،.!


و لكـــن....
أول مرة أسمع، أنه يشترط في شريك حياة أحدهم أن يكون مهجّن، و قد يحدد أحدهم فصائل التهجين.. =/ ..!

الله يسترنا..


الخميس، 2 ديسمبر، 2010

صوت التغليف مزق قلبي ..



صوت التغليف مزق قلبي ..

شهر,، مر بسرعة البرق و نحن نخطط لأجل أن نقيم دورة لقراءة كتاب في منتدانا "درايــش" ، و لكــن مشاريعنا الأخرى لهتنا عن تطبيق هذه الدورة و خلانا نأجلها لما بعد الانتهاء من المشاريع الطارئة....!
المهـــم ، جاء من بين طيات التخطيط، أن نقوم بعمل سطو على معرض الكتاب اللي في الشارقة،
 "في حب الكلمة المقروؤة" أوin the love of the written world


لاحظوا الاختلاف بين الشعار العربي و الإنجليزي,,،!
بعد ما تعبت صديقتي "حاولت أنسى" في البحث عن "سواق" ليأخذنا للمعرض، تقرر أنه سوف نذهب في يوم السبت، يوم شل القشار و السفر عبر القفار.,،
ذهبنا على بركة الله، "بصراحه كدة يعني" ، أول مره أزور معرض كتاب رغم هيــامي بالقراءة و عشقي للكلمات و غرامي للكتب,،! إلا أنني أكتفي بالذهاب للمكتبات العامة و للبوكشوبز..
كــان كبيرا و متنوعاً، مجموعات كبيرة و لذيذة ، شهية، أطباق رااااااائعة من كل بقاع العالم، يسيل لها لعاب النهمين أمثالي،.

بين كل كشك و الآخر يوجد كشك يقوم بشد رحاله و تغليف كتبه و تخزينها في تلك الكراتين المملة الباهتة و صوت فتح "اللصاقة" و قطعها و لصقها مرة أخرى على الكراتين المشبعة بالكنوز العريقة كان يمزق قلبي، و ينزفه، لقد تأخرت كثيراً...
لااااااااااااااع ’,,.!
توقعت أن أخرج بمجموعة كبيرة من الكتب تقسم ظهري من ثقل المغلفات و الموسوعات و الروايات و المجلات، لكن من شدة التنوع ! لم أخرج إلا بكتاب واحد ....!!

لكــن ذاك الكتــاب، رغــم أني لم أنهه بعد ، إلا أن محتواه، من العيار الثقيــل ,!
"لعله أنت" رواية ~أعتقد و الله أعلم أنها رومانصية..!

قلت أغير هالمرة، قرأت بما يكفي من الكتب التاريخية و الموسوعات العلمية، التي لا يخزن عقلي الفضي منها شيئاً فاحتجت إلى فترة نقاهة بسبب الانفجار الذي أصاب دماغي، و الآن بعد أن تعطشت للكلمات و بدأت أشعر بالجوع القرائي قررت أن أبدأ ببعض المقبلات ليزيد نهمي و أقبل على القراءة الجادة بحماس مرة أخرى...
صديقتي العصقولة "حاولــت أنســى"، كان محصولها رواية "تفر المخ و تخرب العقيدة، و عقرب أعوذ بالله منه!!!"
الله يثبت عليش الدين و العقل يا عووش، لأني مب فايقة أدور عوووش ثانيه، ما عندي وقت ...!




الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

لا يزالون على قيــد الحياة .،,َ!

أول مرة ف حياتي ...... أقوم بزيارة هذا المكان,,. مجرد ذكر اسمه كان يرهبني، و يبعث في قلبي القشعريرة، و ربــما الاشمئزاز!
"مــادري ليــش،؟!"
 حــاولت كثيـرا مشاركة صديقاتي الرحلات إلى تلك البقع المنسية من العالــم و لكنني أتردد، و لحســن الحظ، كانت الظروف دائما تمنعني،’!
إلــى أن غلبت "خزعبلاتــي" و تشجعت و شددت الرحـــال نحو تلك البقعة الغيــر مرئية .,!
"راكضنا، و تضاربنا، و ربعنا، و دبجنا، و تصاقعنا، و وصلنا لي أكبــر راس بس عسب نحصل إذن دخــول ..!!!!
عصــــبت أنا الصراااحه ، لأنه هالمكان بالزوووور خلق الله يطبوونه و بعد مع هالاجراءات، خيييير شششر محد بيي صووبه رفعوا ضغطي والله ....,!"
بعد ما خطفنا ع صب واي ,، و خذنا لنا سندويجات ع السريع لنسكت بها بطوننا الخاوية، لأنه نبا نلحق نوصل ع الموعد المحدد!
و ترايسنا "تسابقنا" على الدرب مع بعض السيارات المنطلقة كالسهم، و شتمنا بعض الدريوليووون الجووليووون .. < الفورم : دريول جولة و تعني سائق أبله....!
وصلنا بالسلامة إلى ذلك المبنى المتهالك، منظره أثار في نفسي الرعب مرة أخرى، أشعر بالموت يختبأ في حناياه، و بالوحدة الأبدية تزين جدران ذلك المبنى..,، مبنى للأموات ، يحتكر بين جدرانه و أسواره أرواح مناضلة نقية لا تزال على قيد الحياة,،’!
تصارعنا و تهازبنا و كل وحده تقول للثانية إنتي دشي "ادخلي" أول ، ثم مشينا بخطوات خجولة نرقب المجهول الذي ينتظرنا بالداخل..,،!
في الاستقبال كان ذلك الأعمى البصير و صديقه الذي حاك له الزمن ذات القدر، ارتجفت و خجلت من أن ألقي السلام، و تراجعت عن خطوتي الأولى و لكن انطلاق صديقاتي شجعني، فحاولت الدخول معهن في الحديث و عرفت بنفسي ... سعادتهم بمجرد حديثنا معهم كااااانت لا توصف، لم أكــن أتوقع منهم كل هذه الحيوية و الانطلاق و الأمل الحي في ملامحهم الميتة ..،, تمصخرنا معاهم حبتين و أكملنا الجولة (هتفت بحمااااس: إيييييييه !! عيني بعدها ناااشفة..!!) نعـــم ، فإن ما كنت أخشاه هو أن تغلبني دموؤوعي و أنا أرى أعين أولاءك  الآباء تروي حزنهم الدفين و لوعتهم المكبوتة بنكران فلذات أكبادهم لهم .، لا أريد أن أرى سرحانهم و كلماتهم التي تخرج من اللاوعي لتطعن قلوبهم و قلبي الصغيـر.، لمــاذا ؟ لمــاذا ؟
وصلـــنا للغرفة رقم 5 ، كـــان ذاك العجوز ذو الأرجل المبتورة، الذي عجز عن حمله أبناءه بعد أن حملهم على ظهره لسنين طويلة، بعد أن أفنى الغالي و النفيس ليراهم يقفون، و لما أوقعه الزمن، تركوه في مرمياً في أرضه يتأوه من ألم السقطة و ألم النكران البشع من أبناءه .،,!
و مع ذلك كــان لا يزال يبتسم، لا يزال يضحك و يسوووولف و يداعبنا كأبنائه، و يجارينا بأفكارنا الشبابية، و لم يذكــر أبدا آلامه أو حزنه على فقده لعائلته، لقد كان ماهراً في أخفاء فجيعته، و لــكنني قرأتها في عينيه الكسيرتين.,. !
و غيرهم الكثير من آباء و أمهات منسيين، قتلوهم ، و لكنهم لازالوا على قيد الحياة،!
كانت وصيتهم : لا تقطعوا وصلنا، خلونا نشوفكم...!
فهل سيرونا ثانيةً ؟

السبت، 13 نوفمبر، 2010

شباب اليوم "همبرجر" .،,


سلامن عليكم .

صباحكم / مساكم فاست فووووود .. << عسب تمتنوووون ..


كثير من معارفي يقول عني عيووز  -____-"! .. حتى في ارض الوااااقع .. مع اني يحليييلييييه انا .. الا بنت الـ19
<< حتى العيايز يقوولن جيييه .. محد بيصدقني ..

كل ها من سبايب جلوسي الكثير مع الشوااب .. أو بالأخص ... "يديييييه " جدي ..

جدي العزيز ... في بيته العتيق .. تحديداً في الحوش بعد المغرب .. نجلس مع "استكانتين" فنجانين و "دلة" الشاي بالزعفران و "دلة" قهوة و التمر و الحلوى العمانية << اقربوا حياكم >> ، لنتجاذب أنا و هو أطراف الأحاديث .. علم، رياضة، تاريخ، تغذية، سياسة، علوم، دين.. أنني لأفضل أن أتحدث معه و أترك العالم كله لغيري .. أنه أكثر من مجرد جد لي .. هو أبي و معملي و مهذبي و صديقي .. و هو مصدر إلهامي لكثير من كتاباتي .. و مصدر من مصادر التـحميـــــــــــــ(ص) و التـحميـــــــــــــــــ(س) لي في هذه الحياة ... سبب اندفاعي .. و تفاؤلي .. و أملي .. وسط الألم ..

يرى الكثير من الـأشيآأآاء التي قد لا تخطر على بال أحدهم ، أناقشه تارة و تارة أكون مستمعة .. و أحياناً ندخل في مناظرات شعرية، منه بيت و مني بيت ..

إلى أن قال تلك الجملة التي قلبتني "َضحكاً، دهشةً، تساؤلـًا، حرقةً، أسىً"

..::~{ شبـــاب اليــوم "همبرجر" }~::..

أتخيلنا و نحن وجبات سريعة تتمشى .. والله جملته خلتني أتخيل الحال جذيه .. همبرجر راكب رنج، و هذا "ماك جكن" نازل من الموستنج ، و تلك "مايتي زنجر" تدخل الكلاس .. و هذه "توستر" تتمشى في المول ...  

نعم .. هل يقصد جدي أننا فعلاً وجبات سريعة ..


بعد تحليلها و مخمختها و سنفرتها في عقلي الـ"ـشبابي" قلت يمكن قصده ..

 
  • أننا همبجر .. كناية عن عصر السرعة الذي نعيشه .. و الوجبات السريعة .. و الحق ما تلحق .. ماشي وقت .. .طيرااااااااااااااااان ..
  • أم .. همبرجر .. كناية عن حقيقة الهمبرجر .. الذي يسمن و لكن .. لا يفيد و لا يشيل و لا يحط .. يعبي يعبي المكان .. لكن بدون فايده ... بل و يضر في كثير من الاحيان ..


 
صراحةً غير هالتحيلين لم ألقى ................................!!!


 
أتحفوني ...

جدي ... العزيز ... يتكلم بحرقه على حال الشباب هالـ"يومين" يعرف أن هناك من يقدم و يبذل و يبدع ، و يعرف أن من يظهر منهم قليل .. يعرف أن العقول المفكرة النيرة كثيرة و الطموحات كبيرة و يعرف أن هناك من يكبتهم و يمنعهم و يقصر من أياديهم و أرجلهم فلا تمتد ..

و لازال يرى المستقبل مشرقاً لي و لأمثالي .. و يراه مشرقاً مشوباً بالخوف ... يراه لي و لجميع الشباب .. يخشى أن يرحل عن الحياة .. قبل أن يراني أثبت قدمي في الأرض ,.. و أتطلع إلى السماء ..  و أطلق يدي .. يخشى أن لا استطيع الوصول من دونه .. و أنا على علم أنني لن استطيع الوصول دونه ..


لقد قالها .. : شباب اليوم همبرجر .. و لكنه يعرف أننا همبجر نباتي مفيد .. صنع منزلي ..


بقلمي ..

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

حدق ، اركض ، اقفز ثم ~{ طــر !!...

إحدى كتــآآابـــاتــي/، أتمنى أن تصلكم أحاسيسي خلال الخاطرة..


كم هو شعور رائع و آسر يعتريك عند التحليق... كم أشعر بسعادة غامرة عندما أنظر للبعيد أحدق ببصري و أخترقه، هناك ما يرعش حواسي و يحرق دماغي، أشعر بطاقة عارمة ، و لا أشعر بنفسي إلا و أنا قد أطلقت قدماي للريح .. لفحتني تلك النسمات الهادئة الرقيقة .. لقد كانت رقيقة و لكن سرعتي جعلتها رياح عاتية مدمرة ! هوجاء تعصف بي و لا زلت أركض .. إنني لا أريد البقاء في خضم الجنون هذا .. و من ذا الذي يريد ؟


إنني لا أشعر بالأرض تحت قدمي !! و كيف لي أن اشعر بها بعد قفزي ؟ متى كانت آخر مرة قفزت بها .. ؟؟ اختفت الجاذبية بعدها بل لم يعد هناك أرض !! لقد بدأت بالتحليق!! ارتعد قلبي .. و تجمدت أطرافي .. أين وصلت ؟ سوف أقع ..



لحظة ... !!



أنا لم أقع بعد !.. بل توقفت في قعر السماء بين الغيوم .. و من قال أني أريد الغيوم، رغم ملمسها الهادئ الخفيف البارد، ولونها الآسر الشديد البياض، أجزم أنه لا يوجد ما هو أشد بياضاً من الغيوم ...




>> لاحظتوا الدخان الكوني؟؟ .. يا سبحان الله!! <<

بل ما حدقت به هو النجوم .. وما كان نصب عيني هي الكتل الهادئة المشعة في ظلمة الفضاء ... أريد أن انضم لتلك النجوم التي اختارها الله من ضمن مخلوقاته لتكون من أهم ما يستدل به الضال عن طريقه، في حريق الصحراء و رمالها اللا منتهية ...

يصرخ .. يناجي فلا يجد سوى رحمة ربه ثم نجوماً تدله إلى الطريق ...



أسندت قدمي على طرف الغيمة ثم اندفعت بكل قوة، و قفــــــــزت .. مرة أخرى .. و حلقت.. نعم طرت، مقتربة من النجوم .. حلقت في الفراغ و احتملت اللاشيء و اللاحياة.. و لازلت أحلق..



بوجود قواي و قوى من حولي ممن قرروا الركض و القفز ثم الطيران.. سوف أصل ..

أنا لم أطر وحدي ، بل الكثير هم من قرروا الطيران.. هناك من يسبقني .. هناك من وصـــل ! .. و هناك من أسبقه و كثير هم من تخلفوا ..



هل أنت معي في ركب الطيارين.. ؟



بقول لكم سر :

العنوان اقتبسته من حوار في رسوم "صاحب الظل الطويل"<< تحيدونه ؟ و منه ياني الإلهام ..

الخميس، 23 ديسمبر، 2010

عيناك أرض لا تخون ، فاروق جويدة



ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ
يحملني إلى
زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال
مازال في قلبي سؤالْ ..
كيف انتهتْ أحلامنا ؟
مازلتُ أبحثُ عن عيونك
علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ
أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا
وخان الناسُ
وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ
عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
عيناك نهر من جنونْ
عيناك أزمانٌ وعمرٌ
ليسَ مثل الناسِ
شيئاً من سرابْ
عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
وصبرٌ واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا
وضاق بنا العذاب
***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً
من بقايا ... جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ




~~~~~~~~~~~~~~~~ انتهــــت ..،,’!









و هــا أنــا أصـــرخ ، عينــاك أرض لا تخون ، و عينـــاي غيث يروي قفــار عيناك بأعذب المتــــون ..

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

لازلت صامدا يا مبايلي .. لولا ،,...


مبايلي العزيز، يا لرباطة جأشك، و لقوة شكيمتك!
  ** عواش حاولت ، عواش توي : هي اختصار للتميز بيني و بيني صديقتي ..

يموت أقرانك واحدا تلو الآخر في معركة الصمود، يسقطون كما أوراق الخريف، عطشاً و أسى على جور الزمان و إهمال الفلاحين،.
تعبوا من "
الكد" و الكراف طوال النهار ما بين دردشة الأصدقاء و بعضهم في معاملات الموظفين و أمور الدنيا، و و آخرين ما بين المؤامرات و الخطط و المغازلات الليلية..
و بعد أن تضعف ميزاتهم، تراكضوا لبيعهم في أقرب محل "تلفونات" لكسب بيزتين من وراهم قبل لا تنقص قيمتهم، و يضيفوا قرشين عليهم، و يشتروا آخر موديل !!


و إن كان صاحبه { وفي } شويتين ، بيفرة في أقرب درج إلى جانب السرير، و يتركه يموت وحيداً هناك في ظلمة الخشب و الحشرات الضارية اللامرئية ... !


مبايلي العزيــز،.,
لازلت إلى الآن تكدح ..، لازال فيك {حيــل } لتحمل عذابي و جلدي لك و "التهويس" على أزرارك و "فرك" على أقرب جدار كلما ارتفع my temper ،!


فلازلت تستقبلني بتلك العبارة الرائعة كلما أقلقتك من نومك ..
life gotta be dark sometime, just keep shining ..!


و لكن ,، جنك بديت تخورها شوي ....!!؟ و قمت تستهبل على أمي ..؟
ألم تلاحظ يا مبايلي العزيز آخر "مسج" بعثته لي صديقتي "عواش حاولت"* ؟؟.!
أتريدني أن أذكرك به؟

( عزيزي مبايل "عواش توي"*،
بخصوص إنك كل دقيقة تسد الخط بويهي ،!
خايف على رصيدي مثلاً،؟
ما تبا اتصالات يربحون مثلاً؟ )
فيا مبايلي العزيز، خليني مفتخرة فيك و أقول هاذا عاش 3 سنين من الكفاح و النضال و أنصب لك تذكار في متحف الشارقة،!
و لا تضطرني لبيعك "لراعي الدكان" ، و اصطلب شوي ، و لا تسد الخط في ويوه الناس ،!

فشلتنـــي .. حسبي الله عليـــك !

 

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

SpongeBob Mood Badge

SpongeBob Mood Badge: "Put the SpongeBob Mood badge on your page."

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

مطلوب فتاة مهجنة، لسوق الزواج!!


أختي ذات الـ14 ربيعا أصبحت هي و صديقتها الصدوقة "خطّابتين"على حسابي، و شاب يطلب فتاة مهجنة لتحسين النسل،!


قالت أختي التي أكبرها بـ5سنوات: يا أخي عرسي و فكينا منج .......!


نعــم؟؟ يعني بالله أنا يالسة ع جبدج و إلا قاعدة تصرفين علي مثلاً ؟ يا سلام،!
أعرف إني مزاجية و أهوائي متقلبة و هفواتي غير متوقعة، و تصرفاتي تنم عن قمة العقلانية اللامحدودة الجنون، و لكنني لم أكن أعرف أن "عائلتي" تستعجل للفكاك مني...!؟


و شــادة حيلها ربيعتها بعــد : والله فلان "قريبي" يريد وحدة أمها من المكان الفلاني ، و البلاد والعلانية و أختج "العودة" يا صديقتي فيها المواصفات المطلوبة..!


الله يرحم زمان لما كانوا الشباب المهجنين منبوذين ف المجتمع،
هذا أمه ليست عربية، ما نباه,..
و هذا أمه ليست مواطنة ما نباه،.,.
هاذي أمها من البلاد العلانية؟ أنت تخبلت تاخذها؟
يالله مناك ، ما عندنا هالسوالف، نريد نسب عربي أصيل أبا عن جد..!
و كأن الشاب المهجن أو الفتاة المهجنة، من كوكب آخر و ليسوا من فصيلة بني آدم،!


أخبــار حلوه و تثلج الصدر، لأنه صار لنا مستقبل "عائلي" في مجتمعنا ..
و نستطيع تكوين مشروع أسرة ناجحة في دولتنا الحبيبة على الرغم من أعراقنا المهجنة،.!


و لكـــن....
أول مرة أسمع، أنه يشترط في شريك حياة أحدهم أن يكون مهجّن، و قد يحدد أحدهم فصائل التهجين.. =/ ..!

الله يسترنا..


الخميس، 2 ديسمبر، 2010

صوت التغليف مزق قلبي ..



صوت التغليف مزق قلبي ..

شهر,، مر بسرعة البرق و نحن نخطط لأجل أن نقيم دورة لقراءة كتاب في منتدانا "درايــش" ، و لكــن مشاريعنا الأخرى لهتنا عن تطبيق هذه الدورة و خلانا نأجلها لما بعد الانتهاء من المشاريع الطارئة....!
المهـــم ، جاء من بين طيات التخطيط، أن نقوم بعمل سطو على معرض الكتاب اللي في الشارقة،
 "في حب الكلمة المقروؤة" أوin the love of the written world


لاحظوا الاختلاف بين الشعار العربي و الإنجليزي,,،!
بعد ما تعبت صديقتي "حاولت أنسى" في البحث عن "سواق" ليأخذنا للمعرض، تقرر أنه سوف نذهب في يوم السبت، يوم شل القشار و السفر عبر القفار.,،
ذهبنا على بركة الله، "بصراحه كدة يعني" ، أول مره أزور معرض كتاب رغم هيــامي بالقراءة و عشقي للكلمات و غرامي للكتب,،! إلا أنني أكتفي بالذهاب للمكتبات العامة و للبوكشوبز..
كــان كبيرا و متنوعاً، مجموعات كبيرة و لذيذة ، شهية، أطباق رااااااائعة من كل بقاع العالم، يسيل لها لعاب النهمين أمثالي،.

بين كل كشك و الآخر يوجد كشك يقوم بشد رحاله و تغليف كتبه و تخزينها في تلك الكراتين المملة الباهتة و صوت فتح "اللصاقة" و قطعها و لصقها مرة أخرى على الكراتين المشبعة بالكنوز العريقة كان يمزق قلبي، و ينزفه، لقد تأخرت كثيراً...
لااااااااااااااع ’,,.!
توقعت أن أخرج بمجموعة كبيرة من الكتب تقسم ظهري من ثقل المغلفات و الموسوعات و الروايات و المجلات، لكن من شدة التنوع ! لم أخرج إلا بكتاب واحد ....!!

لكــن ذاك الكتــاب، رغــم أني لم أنهه بعد ، إلا أن محتواه، من العيار الثقيــل ,!
"لعله أنت" رواية ~أعتقد و الله أعلم أنها رومانصية..!

قلت أغير هالمرة، قرأت بما يكفي من الكتب التاريخية و الموسوعات العلمية، التي لا يخزن عقلي الفضي منها شيئاً فاحتجت إلى فترة نقاهة بسبب الانفجار الذي أصاب دماغي، و الآن بعد أن تعطشت للكلمات و بدأت أشعر بالجوع القرائي قررت أن أبدأ ببعض المقبلات ليزيد نهمي و أقبل على القراءة الجادة بحماس مرة أخرى...
صديقتي العصقولة "حاولــت أنســى"، كان محصولها رواية "تفر المخ و تخرب العقيدة، و عقرب أعوذ بالله منه!!!"
الله يثبت عليش الدين و العقل يا عووش، لأني مب فايقة أدور عوووش ثانيه، ما عندي وقت ...!




الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

لا يزالون على قيــد الحياة .،,َ!

أول مرة ف حياتي ...... أقوم بزيارة هذا المكان,,. مجرد ذكر اسمه كان يرهبني، و يبعث في قلبي القشعريرة، و ربــما الاشمئزاز!
"مــادري ليــش،؟!"
 حــاولت كثيـرا مشاركة صديقاتي الرحلات إلى تلك البقع المنسية من العالــم و لكنني أتردد، و لحســن الحظ، كانت الظروف دائما تمنعني،’!
إلــى أن غلبت "خزعبلاتــي" و تشجعت و شددت الرحـــال نحو تلك البقعة الغيــر مرئية .,!
"راكضنا، و تضاربنا، و ربعنا، و دبجنا، و تصاقعنا، و وصلنا لي أكبــر راس بس عسب نحصل إذن دخــول ..!!!!
عصــــبت أنا الصراااحه ، لأنه هالمكان بالزوووور خلق الله يطبوونه و بعد مع هالاجراءات، خيييير شششر محد بيي صووبه رفعوا ضغطي والله ....,!"
بعد ما خطفنا ع صب واي ,، و خذنا لنا سندويجات ع السريع لنسكت بها بطوننا الخاوية، لأنه نبا نلحق نوصل ع الموعد المحدد!
و ترايسنا "تسابقنا" على الدرب مع بعض السيارات المنطلقة كالسهم، و شتمنا بعض الدريوليووون الجووليووون .. < الفورم : دريول جولة و تعني سائق أبله....!
وصلنا بالسلامة إلى ذلك المبنى المتهالك، منظره أثار في نفسي الرعب مرة أخرى، أشعر بالموت يختبأ في حناياه، و بالوحدة الأبدية تزين جدران ذلك المبنى..,، مبنى للأموات ، يحتكر بين جدرانه و أسواره أرواح مناضلة نقية لا تزال على قيد الحياة,،’!
تصارعنا و تهازبنا و كل وحده تقول للثانية إنتي دشي "ادخلي" أول ، ثم مشينا بخطوات خجولة نرقب المجهول الذي ينتظرنا بالداخل..,،!
في الاستقبال كان ذلك الأعمى البصير و صديقه الذي حاك له الزمن ذات القدر، ارتجفت و خجلت من أن ألقي السلام، و تراجعت عن خطوتي الأولى و لكن انطلاق صديقاتي شجعني، فحاولت الدخول معهن في الحديث و عرفت بنفسي ... سعادتهم بمجرد حديثنا معهم كااااانت لا توصف، لم أكــن أتوقع منهم كل هذه الحيوية و الانطلاق و الأمل الحي في ملامحهم الميتة ..،, تمصخرنا معاهم حبتين و أكملنا الجولة (هتفت بحمااااس: إيييييييه !! عيني بعدها ناااشفة..!!) نعـــم ، فإن ما كنت أخشاه هو أن تغلبني دموؤوعي و أنا أرى أعين أولاءك  الآباء تروي حزنهم الدفين و لوعتهم المكبوتة بنكران فلذات أكبادهم لهم .، لا أريد أن أرى سرحانهم و كلماتهم التي تخرج من اللاوعي لتطعن قلوبهم و قلبي الصغيـر.، لمــاذا ؟ لمــاذا ؟
وصلـــنا للغرفة رقم 5 ، كـــان ذاك العجوز ذو الأرجل المبتورة، الذي عجز عن حمله أبناءه بعد أن حملهم على ظهره لسنين طويلة، بعد أن أفنى الغالي و النفيس ليراهم يقفون، و لما أوقعه الزمن، تركوه في مرمياً في أرضه يتأوه من ألم السقطة و ألم النكران البشع من أبناءه .،,!
و مع ذلك كــان لا يزال يبتسم، لا يزال يضحك و يسوووولف و يداعبنا كأبنائه، و يجارينا بأفكارنا الشبابية، و لم يذكــر أبدا آلامه أو حزنه على فقده لعائلته، لقد كان ماهراً في أخفاء فجيعته، و لــكنني قرأتها في عينيه الكسيرتين.,. !
و غيرهم الكثير من آباء و أمهات منسيين، قتلوهم ، و لكنهم لازالوا على قيد الحياة،!
كانت وصيتهم : لا تقطعوا وصلنا، خلونا نشوفكم...!
فهل سيرونا ثانيةً ؟

السبت، 13 نوفمبر، 2010

شباب اليوم "همبرجر" .،,


سلامن عليكم .

صباحكم / مساكم فاست فووووود .. << عسب تمتنوووون ..


كثير من معارفي يقول عني عيووز  -____-"! .. حتى في ارض الوااااقع .. مع اني يحليييلييييه انا .. الا بنت الـ19
<< حتى العيايز يقوولن جيييه .. محد بيصدقني ..

كل ها من سبايب جلوسي الكثير مع الشوااب .. أو بالأخص ... "يديييييه " جدي ..

جدي العزيز ... في بيته العتيق .. تحديداً في الحوش بعد المغرب .. نجلس مع "استكانتين" فنجانين و "دلة" الشاي بالزعفران و "دلة" قهوة و التمر و الحلوى العمانية << اقربوا حياكم >> ، لنتجاذب أنا و هو أطراف الأحاديث .. علم، رياضة، تاريخ، تغذية، سياسة، علوم، دين.. أنني لأفضل أن أتحدث معه و أترك العالم كله لغيري .. أنه أكثر من مجرد جد لي .. هو أبي و معملي و مهذبي و صديقي .. و هو مصدر إلهامي لكثير من كتاباتي .. و مصدر من مصادر التـحميـــــــــــــ(ص) و التـحميـــــــــــــــــ(س) لي في هذه الحياة ... سبب اندفاعي .. و تفاؤلي .. و أملي .. وسط الألم ..

يرى الكثير من الـأشيآأآاء التي قد لا تخطر على بال أحدهم ، أناقشه تارة و تارة أكون مستمعة .. و أحياناً ندخل في مناظرات شعرية، منه بيت و مني بيت ..

إلى أن قال تلك الجملة التي قلبتني "َضحكاً، دهشةً، تساؤلـًا، حرقةً، أسىً"

..::~{ شبـــاب اليــوم "همبرجر" }~::..

أتخيلنا و نحن وجبات سريعة تتمشى .. والله جملته خلتني أتخيل الحال جذيه .. همبرجر راكب رنج، و هذا "ماك جكن" نازل من الموستنج ، و تلك "مايتي زنجر" تدخل الكلاس .. و هذه "توستر" تتمشى في المول ...  

نعم .. هل يقصد جدي أننا فعلاً وجبات سريعة ..


بعد تحليلها و مخمختها و سنفرتها في عقلي الـ"ـشبابي" قلت يمكن قصده ..

 
  • أننا همبجر .. كناية عن عصر السرعة الذي نعيشه .. و الوجبات السريعة .. و الحق ما تلحق .. ماشي وقت .. .طيرااااااااااااااااان ..
  • أم .. همبرجر .. كناية عن حقيقة الهمبرجر .. الذي يسمن و لكن .. لا يفيد و لا يشيل و لا يحط .. يعبي يعبي المكان .. لكن بدون فايده ... بل و يضر في كثير من الاحيان ..


 
صراحةً غير هالتحيلين لم ألقى ................................!!!


 
أتحفوني ...

جدي ... العزيز ... يتكلم بحرقه على حال الشباب هالـ"يومين" يعرف أن هناك من يقدم و يبذل و يبدع ، و يعرف أن من يظهر منهم قليل .. يعرف أن العقول المفكرة النيرة كثيرة و الطموحات كبيرة و يعرف أن هناك من يكبتهم و يمنعهم و يقصر من أياديهم و أرجلهم فلا تمتد ..

و لازال يرى المستقبل مشرقاً لي و لأمثالي .. و يراه مشرقاً مشوباً بالخوف ... يراه لي و لجميع الشباب .. يخشى أن يرحل عن الحياة .. قبل أن يراني أثبت قدمي في الأرض ,.. و أتطلع إلى السماء ..  و أطلق يدي .. يخشى أن لا استطيع الوصول من دونه .. و أنا على علم أنني لن استطيع الوصول دونه ..


لقد قالها .. : شباب اليوم همبرجر .. و لكنه يعرف أننا همبجر نباتي مفيد .. صنع منزلي ..


بقلمي ..

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

حدق ، اركض ، اقفز ثم ~{ طــر !!...

إحدى كتــآآابـــاتــي/، أتمنى أن تصلكم أحاسيسي خلال الخاطرة..


كم هو شعور رائع و آسر يعتريك عند التحليق... كم أشعر بسعادة غامرة عندما أنظر للبعيد أحدق ببصري و أخترقه، هناك ما يرعش حواسي و يحرق دماغي، أشعر بطاقة عارمة ، و لا أشعر بنفسي إلا و أنا قد أطلقت قدماي للريح .. لفحتني تلك النسمات الهادئة الرقيقة .. لقد كانت رقيقة و لكن سرعتي جعلتها رياح عاتية مدمرة ! هوجاء تعصف بي و لا زلت أركض .. إنني لا أريد البقاء في خضم الجنون هذا .. و من ذا الذي يريد ؟


إنني لا أشعر بالأرض تحت قدمي !! و كيف لي أن اشعر بها بعد قفزي ؟ متى كانت آخر مرة قفزت بها .. ؟؟ اختفت الجاذبية بعدها بل لم يعد هناك أرض !! لقد بدأت بالتحليق!! ارتعد قلبي .. و تجمدت أطرافي .. أين وصلت ؟ سوف أقع ..



لحظة ... !!



أنا لم أقع بعد !.. بل توقفت في قعر السماء بين الغيوم .. و من قال أني أريد الغيوم، رغم ملمسها الهادئ الخفيف البارد، ولونها الآسر الشديد البياض، أجزم أنه لا يوجد ما هو أشد بياضاً من الغيوم ...




>> لاحظتوا الدخان الكوني؟؟ .. يا سبحان الله!! <<

بل ما حدقت به هو النجوم .. وما كان نصب عيني هي الكتل الهادئة المشعة في ظلمة الفضاء ... أريد أن انضم لتلك النجوم التي اختارها الله من ضمن مخلوقاته لتكون من أهم ما يستدل به الضال عن طريقه، في حريق الصحراء و رمالها اللا منتهية ...

يصرخ .. يناجي فلا يجد سوى رحمة ربه ثم نجوماً تدله إلى الطريق ...



أسندت قدمي على طرف الغيمة ثم اندفعت بكل قوة، و قفــــــــزت .. مرة أخرى .. و حلقت.. نعم طرت، مقتربة من النجوم .. حلقت في الفراغ و احتملت اللاشيء و اللاحياة.. و لازلت أحلق..



بوجود قواي و قوى من حولي ممن قرروا الركض و القفز ثم الطيران.. سوف أصل ..

أنا لم أطر وحدي ، بل الكثير هم من قرروا الطيران.. هناك من يسبقني .. هناك من وصـــل ! .. و هناك من أسبقه و كثير هم من تخلفوا ..



هل أنت معي في ركب الطيارين.. ؟



بقول لكم سر :

العنوان اقتبسته من حوار في رسوم "صاحب الظل الطويل"<< تحيدونه ؟ و منه ياني الإلهام ..