الخميس، 23 ديسمبر، 2010

عيناك أرض لا تخون ، فاروق جويدة



ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ
يحملني إلى
زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال
مازال في قلبي سؤالْ ..
كيف انتهتْ أحلامنا ؟
مازلتُ أبحثُ عن عيونك
علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ
أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا
وخان الناسُ
وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ
عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
عيناك نهر من جنونْ
عيناك أزمانٌ وعمرٌ
ليسَ مثل الناسِ
شيئاً من سرابْ
عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
وصبرٌ واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا
وضاق بنا العذاب
***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً
من بقايا ... جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ




~~~~~~~~~~~~~~~~ انتهــــت ..،,’!









و هــا أنــا أصـــرخ ، عينــاك أرض لا تخون ، و عينـــاي غيث يروي قفــار عيناك بأعذب المتــــون ..

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

لازلت صامدا يا مبايلي .. لولا ،,...


مبايلي العزيز، يا لرباطة جأشك، و لقوة شكيمتك!
  ** عواش حاولت ، عواش توي : هي اختصار للتميز بيني و بيني صديقتي ..

يموت أقرانك واحدا تلو الآخر في معركة الصمود، يسقطون كما أوراق الخريف، عطشاً و أسى على جور الزمان و إهمال الفلاحين،.
تعبوا من "
الكد" و الكراف طوال النهار ما بين دردشة الأصدقاء و بعضهم في معاملات الموظفين و أمور الدنيا، و و آخرين ما بين المؤامرات و الخطط و المغازلات الليلية..
و بعد أن تضعف ميزاتهم، تراكضوا لبيعهم في أقرب محل "تلفونات" لكسب بيزتين من وراهم قبل لا تنقص قيمتهم، و يضيفوا قرشين عليهم، و يشتروا آخر موديل !!


و إن كان صاحبه { وفي } شويتين ، بيفرة في أقرب درج إلى جانب السرير، و يتركه يموت وحيداً هناك في ظلمة الخشب و الحشرات الضارية اللامرئية ... !


مبايلي العزيــز،.,
لازلت إلى الآن تكدح ..، لازال فيك {حيــل } لتحمل عذابي و جلدي لك و "التهويس" على أزرارك و "فرك" على أقرب جدار كلما ارتفع my temper ،!


فلازلت تستقبلني بتلك العبارة الرائعة كلما أقلقتك من نومك ..
life gotta be dark sometime, just keep shining ..!


و لكن ,، جنك بديت تخورها شوي ....!!؟ و قمت تستهبل على أمي ..؟
ألم تلاحظ يا مبايلي العزيز آخر "مسج" بعثته لي صديقتي "عواش حاولت"* ؟؟.!
أتريدني أن أذكرك به؟

( عزيزي مبايل "عواش توي"*،
بخصوص إنك كل دقيقة تسد الخط بويهي ،!
خايف على رصيدي مثلاً،؟
ما تبا اتصالات يربحون مثلاً؟ )
فيا مبايلي العزيز، خليني مفتخرة فيك و أقول هاذا عاش 3 سنين من الكفاح و النضال و أنصب لك تذكار في متحف الشارقة،!
و لا تضطرني لبيعك "لراعي الدكان" ، و اصطلب شوي ، و لا تسد الخط في ويوه الناس ،!

فشلتنـــي .. حسبي الله عليـــك !

 

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

مطلوب فتاة مهجنة، لسوق الزواج!!


أختي ذات الـ14 ربيعا أصبحت هي و صديقتها الصدوقة "خطّابتين"على حسابي، و شاب يطلب فتاة مهجنة لتحسين النسل،!


قالت أختي التي أكبرها بـ5سنوات: يا أخي عرسي و فكينا منج .......!


نعــم؟؟ يعني بالله أنا يالسة ع جبدج و إلا قاعدة تصرفين علي مثلاً ؟ يا سلام،!
أعرف إني مزاجية و أهوائي متقلبة و هفواتي غير متوقعة، و تصرفاتي تنم عن قمة العقلانية اللامحدودة الجنون، و لكنني لم أكن أعرف أن "عائلتي" تستعجل للفكاك مني...!؟


و شــادة حيلها ربيعتها بعــد : والله فلان "قريبي" يريد وحدة أمها من المكان الفلاني ، و البلاد والعلانية و أختج "العودة" يا صديقتي فيها المواصفات المطلوبة..!


الله يرحم زمان لما كانوا الشباب المهجنين منبوذين ف المجتمع،
هذا أمه ليست عربية، ما نباه,..
و هذا أمه ليست مواطنة ما نباه،.,.
هاذي أمها من البلاد العلانية؟ أنت تخبلت تاخذها؟
يالله مناك ، ما عندنا هالسوالف، نريد نسب عربي أصيل أبا عن جد..!
و كأن الشاب المهجن أو الفتاة المهجنة، من كوكب آخر و ليسوا من فصيلة بني آدم،!


أخبــار حلوه و تثلج الصدر، لأنه صار لنا مستقبل "عائلي" في مجتمعنا ..
و نستطيع تكوين مشروع أسرة ناجحة في دولتنا الحبيبة على الرغم من أعراقنا المهجنة،.!


و لكـــن....
أول مرة أسمع، أنه يشترط في شريك حياة أحدهم أن يكون مهجّن، و قد يحدد أحدهم فصائل التهجين.. =/ ..!

الله يسترنا..


الخميس، 2 ديسمبر، 2010

صوت التغليف مزق قلبي ..



صوت التغليف مزق قلبي ..

شهر,، مر بسرعة البرق و نحن نخطط لأجل أن نقيم دورة لقراءة كتاب في منتدانا "درايــش" ، و لكــن مشاريعنا الأخرى لهتنا عن تطبيق هذه الدورة و خلانا نأجلها لما بعد الانتهاء من المشاريع الطارئة....!
المهـــم ، جاء من بين طيات التخطيط، أن نقوم بعمل سطو على معرض الكتاب اللي في الشارقة،
 "في حب الكلمة المقروؤة" أوin the love of the written world


لاحظوا الاختلاف بين الشعار العربي و الإنجليزي,,،!
بعد ما تعبت صديقتي "حاولت أنسى" في البحث عن "سواق" ليأخذنا للمعرض، تقرر أنه سوف نذهب في يوم السبت، يوم شل القشار و السفر عبر القفار.,،
ذهبنا على بركة الله، "بصراحه كدة يعني" ، أول مره أزور معرض كتاب رغم هيــامي بالقراءة و عشقي للكلمات و غرامي للكتب,،! إلا أنني أكتفي بالذهاب للمكتبات العامة و للبوكشوبز..
كــان كبيرا و متنوعاً، مجموعات كبيرة و لذيذة ، شهية، أطباق رااااااائعة من كل بقاع العالم، يسيل لها لعاب النهمين أمثالي،.

بين كل كشك و الآخر يوجد كشك يقوم بشد رحاله و تغليف كتبه و تخزينها في تلك الكراتين المملة الباهتة و صوت فتح "اللصاقة" و قطعها و لصقها مرة أخرى على الكراتين المشبعة بالكنوز العريقة كان يمزق قلبي، و ينزفه، لقد تأخرت كثيراً...
لااااااااااااااع ’,,.!
توقعت أن أخرج بمجموعة كبيرة من الكتب تقسم ظهري من ثقل المغلفات و الموسوعات و الروايات و المجلات، لكن من شدة التنوع ! لم أخرج إلا بكتاب واحد ....!!

لكــن ذاك الكتــاب، رغــم أني لم أنهه بعد ، إلا أن محتواه، من العيار الثقيــل ,!
"لعله أنت" رواية ~أعتقد و الله أعلم أنها رومانصية..!

قلت أغير هالمرة، قرأت بما يكفي من الكتب التاريخية و الموسوعات العلمية، التي لا يخزن عقلي الفضي منها شيئاً فاحتجت إلى فترة نقاهة بسبب الانفجار الذي أصاب دماغي، و الآن بعد أن تعطشت للكلمات و بدأت أشعر بالجوع القرائي قررت أن أبدأ ببعض المقبلات ليزيد نهمي و أقبل على القراءة الجادة بحماس مرة أخرى...
صديقتي العصقولة "حاولــت أنســى"، كان محصولها رواية "تفر المخ و تخرب العقيدة، و عقرب أعوذ بالله منه!!!"
الله يثبت عليش الدين و العقل يا عووش، لأني مب فايقة أدور عوووش ثانيه، ما عندي وقت ...!




الخميس، 23 ديسمبر، 2010

عيناك أرض لا تخون ، فاروق جويدة



ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ
يحملني إلى
زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال
مازال في قلبي سؤالْ ..
كيف انتهتْ أحلامنا ؟
مازلتُ أبحثُ عن عيونك
علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ
أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا
وخان الناسُ
وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ
عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
عيناك نهر من جنونْ
عيناك أزمانٌ وعمرٌ
ليسَ مثل الناسِ
شيئاً من سرابْ
عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
وصبرٌ واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا
وضاق بنا العذاب
***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً
من بقايا ... جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ




~~~~~~~~~~~~~~~~ انتهــــت ..،,’!









و هــا أنــا أصـــرخ ، عينــاك أرض لا تخون ، و عينـــاي غيث يروي قفــار عيناك بأعذب المتــــون ..

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

لازلت صامدا يا مبايلي .. لولا ،,...


مبايلي العزيز، يا لرباطة جأشك، و لقوة شكيمتك!
  ** عواش حاولت ، عواش توي : هي اختصار للتميز بيني و بيني صديقتي ..

يموت أقرانك واحدا تلو الآخر في معركة الصمود، يسقطون كما أوراق الخريف، عطشاً و أسى على جور الزمان و إهمال الفلاحين،.
تعبوا من "
الكد" و الكراف طوال النهار ما بين دردشة الأصدقاء و بعضهم في معاملات الموظفين و أمور الدنيا، و و آخرين ما بين المؤامرات و الخطط و المغازلات الليلية..
و بعد أن تضعف ميزاتهم، تراكضوا لبيعهم في أقرب محل "تلفونات" لكسب بيزتين من وراهم قبل لا تنقص قيمتهم، و يضيفوا قرشين عليهم، و يشتروا آخر موديل !!


و إن كان صاحبه { وفي } شويتين ، بيفرة في أقرب درج إلى جانب السرير، و يتركه يموت وحيداً هناك في ظلمة الخشب و الحشرات الضارية اللامرئية ... !


مبايلي العزيــز،.,
لازلت إلى الآن تكدح ..، لازال فيك {حيــل } لتحمل عذابي و جلدي لك و "التهويس" على أزرارك و "فرك" على أقرب جدار كلما ارتفع my temper ،!


فلازلت تستقبلني بتلك العبارة الرائعة كلما أقلقتك من نومك ..
life gotta be dark sometime, just keep shining ..!


و لكن ,، جنك بديت تخورها شوي ....!!؟ و قمت تستهبل على أمي ..؟
ألم تلاحظ يا مبايلي العزيز آخر "مسج" بعثته لي صديقتي "عواش حاولت"* ؟؟.!
أتريدني أن أذكرك به؟

( عزيزي مبايل "عواش توي"*،
بخصوص إنك كل دقيقة تسد الخط بويهي ،!
خايف على رصيدي مثلاً،؟
ما تبا اتصالات يربحون مثلاً؟ )
فيا مبايلي العزيز، خليني مفتخرة فيك و أقول هاذا عاش 3 سنين من الكفاح و النضال و أنصب لك تذكار في متحف الشارقة،!
و لا تضطرني لبيعك "لراعي الدكان" ، و اصطلب شوي ، و لا تسد الخط في ويوه الناس ،!

فشلتنـــي .. حسبي الله عليـــك !

 

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

SpongeBob Mood Badge

SpongeBob Mood Badge: "Put the SpongeBob Mood badge on your page."

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

مطلوب فتاة مهجنة، لسوق الزواج!!


أختي ذات الـ14 ربيعا أصبحت هي و صديقتها الصدوقة "خطّابتين"على حسابي، و شاب يطلب فتاة مهجنة لتحسين النسل،!


قالت أختي التي أكبرها بـ5سنوات: يا أخي عرسي و فكينا منج .......!


نعــم؟؟ يعني بالله أنا يالسة ع جبدج و إلا قاعدة تصرفين علي مثلاً ؟ يا سلام،!
أعرف إني مزاجية و أهوائي متقلبة و هفواتي غير متوقعة، و تصرفاتي تنم عن قمة العقلانية اللامحدودة الجنون، و لكنني لم أكن أعرف أن "عائلتي" تستعجل للفكاك مني...!؟


و شــادة حيلها ربيعتها بعــد : والله فلان "قريبي" يريد وحدة أمها من المكان الفلاني ، و البلاد والعلانية و أختج "العودة" يا صديقتي فيها المواصفات المطلوبة..!


الله يرحم زمان لما كانوا الشباب المهجنين منبوذين ف المجتمع،
هذا أمه ليست عربية، ما نباه,..
و هذا أمه ليست مواطنة ما نباه،.,.
هاذي أمها من البلاد العلانية؟ أنت تخبلت تاخذها؟
يالله مناك ، ما عندنا هالسوالف، نريد نسب عربي أصيل أبا عن جد..!
و كأن الشاب المهجن أو الفتاة المهجنة، من كوكب آخر و ليسوا من فصيلة بني آدم،!


أخبــار حلوه و تثلج الصدر، لأنه صار لنا مستقبل "عائلي" في مجتمعنا ..
و نستطيع تكوين مشروع أسرة ناجحة في دولتنا الحبيبة على الرغم من أعراقنا المهجنة،.!


و لكـــن....
أول مرة أسمع، أنه يشترط في شريك حياة أحدهم أن يكون مهجّن، و قد يحدد أحدهم فصائل التهجين.. =/ ..!

الله يسترنا..


الخميس، 2 ديسمبر، 2010

صوت التغليف مزق قلبي ..



صوت التغليف مزق قلبي ..

شهر,، مر بسرعة البرق و نحن نخطط لأجل أن نقيم دورة لقراءة كتاب في منتدانا "درايــش" ، و لكــن مشاريعنا الأخرى لهتنا عن تطبيق هذه الدورة و خلانا نأجلها لما بعد الانتهاء من المشاريع الطارئة....!
المهـــم ، جاء من بين طيات التخطيط، أن نقوم بعمل سطو على معرض الكتاب اللي في الشارقة،
 "في حب الكلمة المقروؤة" أوin the love of the written world


لاحظوا الاختلاف بين الشعار العربي و الإنجليزي,,،!
بعد ما تعبت صديقتي "حاولت أنسى" في البحث عن "سواق" ليأخذنا للمعرض، تقرر أنه سوف نذهب في يوم السبت، يوم شل القشار و السفر عبر القفار.,،
ذهبنا على بركة الله، "بصراحه كدة يعني" ، أول مره أزور معرض كتاب رغم هيــامي بالقراءة و عشقي للكلمات و غرامي للكتب,،! إلا أنني أكتفي بالذهاب للمكتبات العامة و للبوكشوبز..
كــان كبيرا و متنوعاً، مجموعات كبيرة و لذيذة ، شهية، أطباق رااااااائعة من كل بقاع العالم، يسيل لها لعاب النهمين أمثالي،.

بين كل كشك و الآخر يوجد كشك يقوم بشد رحاله و تغليف كتبه و تخزينها في تلك الكراتين المملة الباهتة و صوت فتح "اللصاقة" و قطعها و لصقها مرة أخرى على الكراتين المشبعة بالكنوز العريقة كان يمزق قلبي، و ينزفه، لقد تأخرت كثيراً...
لااااااااااااااع ’,,.!
توقعت أن أخرج بمجموعة كبيرة من الكتب تقسم ظهري من ثقل المغلفات و الموسوعات و الروايات و المجلات، لكن من شدة التنوع ! لم أخرج إلا بكتاب واحد ....!!

لكــن ذاك الكتــاب، رغــم أني لم أنهه بعد ، إلا أن محتواه، من العيار الثقيــل ,!
"لعله أنت" رواية ~أعتقد و الله أعلم أنها رومانصية..!

قلت أغير هالمرة، قرأت بما يكفي من الكتب التاريخية و الموسوعات العلمية، التي لا يخزن عقلي الفضي منها شيئاً فاحتجت إلى فترة نقاهة بسبب الانفجار الذي أصاب دماغي، و الآن بعد أن تعطشت للكلمات و بدأت أشعر بالجوع القرائي قررت أن أبدأ ببعض المقبلات ليزيد نهمي و أقبل على القراءة الجادة بحماس مرة أخرى...
صديقتي العصقولة "حاولــت أنســى"، كان محصولها رواية "تفر المخ و تخرب العقيدة، و عقرب أعوذ بالله منه!!!"
الله يثبت عليش الدين و العقل يا عووش، لأني مب فايقة أدور عوووش ثانيه، ما عندي وقت ...!