الاثنين، 26 نوفمبر، 2012

عرس أقلامي


قال كفى.. 

و كيف لي أن أكف عن نحت خطوط عَينَيْه؟

فكلـّما خلت أناملي لأوراقها

زفتـّهما لحبر الأقلام

في عرس قيصري

تجردهما من كل أوشحة الكبرياء

ترتديان ثوباً حيك بخيوط من غموض

بريق زمردي

أطراف دمعة يتيمه

اغتُصِبَت بجبروت جفنٍ قاسٍ

في بؤبؤيه .. أراني

أراني حلمٌ تائه وسط ذهول نظراتهما

أرْسُمُني انعكاس مرآة

فَتُغمَضُ تلك العينين ، اختباءً مني

أو ربما تُخبِّآنني


الاثنين، 26 نوفمبر، 2012

عرس أقلامي


قال كفى.. 

و كيف لي أن أكف عن نحت خطوط عَينَيْه؟

فكلـّما خلت أناملي لأوراقها

زفتـّهما لحبر الأقلام

في عرس قيصري

تجردهما من كل أوشحة الكبرياء

ترتديان ثوباً حيك بخيوط من غموض

بريق زمردي

أطراف دمعة يتيمه

اغتُصِبَت بجبروت جفنٍ قاسٍ

في بؤبؤيه .. أراني

أراني حلمٌ تائه وسط ذهول نظراتهما

أرْسُمُني انعكاس مرآة

فَتُغمَضُ تلك العينين ، اختباءً مني

أو ربما تُخبِّآنني