الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

لا يزالون على قيــد الحياة .،,َ!

أول مرة ف حياتي ...... أقوم بزيارة هذا المكان,,. مجرد ذكر اسمه كان يرهبني، و يبعث في قلبي القشعريرة، و ربــما الاشمئزاز!
"مــادري ليــش،؟!"
 حــاولت كثيـرا مشاركة صديقاتي الرحلات إلى تلك البقع المنسية من العالــم و لكنني أتردد، و لحســن الحظ، كانت الظروف دائما تمنعني،’!
إلــى أن غلبت "خزعبلاتــي" و تشجعت و شددت الرحـــال نحو تلك البقعة الغيــر مرئية .,!
"راكضنا، و تضاربنا، و ربعنا، و دبجنا، و تصاقعنا، و وصلنا لي أكبــر راس بس عسب نحصل إذن دخــول ..!!!!
عصــــبت أنا الصراااحه ، لأنه هالمكان بالزوووور خلق الله يطبوونه و بعد مع هالاجراءات، خيييير شششر محد بيي صووبه رفعوا ضغطي والله ....,!"
بعد ما خطفنا ع صب واي ,، و خذنا لنا سندويجات ع السريع لنسكت بها بطوننا الخاوية، لأنه نبا نلحق نوصل ع الموعد المحدد!
و ترايسنا "تسابقنا" على الدرب مع بعض السيارات المنطلقة كالسهم، و شتمنا بعض الدريوليووون الجووليووون .. < الفورم : دريول جولة و تعني سائق أبله....!
وصلنا بالسلامة إلى ذلك المبنى المتهالك، منظره أثار في نفسي الرعب مرة أخرى، أشعر بالموت يختبأ في حناياه، و بالوحدة الأبدية تزين جدران ذلك المبنى..,، مبنى للأموات ، يحتكر بين جدرانه و أسواره أرواح مناضلة نقية لا تزال على قيد الحياة,،’!
تصارعنا و تهازبنا و كل وحده تقول للثانية إنتي دشي "ادخلي" أول ، ثم مشينا بخطوات خجولة نرقب المجهول الذي ينتظرنا بالداخل..,،!
في الاستقبال كان ذلك الأعمى البصير و صديقه الذي حاك له الزمن ذات القدر، ارتجفت و خجلت من أن ألقي السلام، و تراجعت عن خطوتي الأولى و لكن انطلاق صديقاتي شجعني، فحاولت الدخول معهن في الحديث و عرفت بنفسي ... سعادتهم بمجرد حديثنا معهم كااااانت لا توصف، لم أكــن أتوقع منهم كل هذه الحيوية و الانطلاق و الأمل الحي في ملامحهم الميتة ..،, تمصخرنا معاهم حبتين و أكملنا الجولة (هتفت بحمااااس: إيييييييه !! عيني بعدها ناااشفة..!!) نعـــم ، فإن ما كنت أخشاه هو أن تغلبني دموؤوعي و أنا أرى أعين أولاءك  الآباء تروي حزنهم الدفين و لوعتهم المكبوتة بنكران فلذات أكبادهم لهم .، لا أريد أن أرى سرحانهم و كلماتهم التي تخرج من اللاوعي لتطعن قلوبهم و قلبي الصغيـر.، لمــاذا ؟ لمــاذا ؟
وصلـــنا للغرفة رقم 5 ، كـــان ذاك العجوز ذو الأرجل المبتورة، الذي عجز عن حمله أبناءه بعد أن حملهم على ظهره لسنين طويلة، بعد أن أفنى الغالي و النفيس ليراهم يقفون، و لما أوقعه الزمن، تركوه في مرمياً في أرضه يتأوه من ألم السقطة و ألم النكران البشع من أبناءه .،,!
و مع ذلك كــان لا يزال يبتسم، لا يزال يضحك و يسوووولف و يداعبنا كأبنائه، و يجارينا بأفكارنا الشبابية، و لم يذكــر أبدا آلامه أو حزنه على فقده لعائلته، لقد كان ماهراً في أخفاء فجيعته، و لــكنني قرأتها في عينيه الكسيرتين.,. !
و غيرهم الكثير من آباء و أمهات منسيين، قتلوهم ، و لكنهم لازالوا على قيد الحياة،!
كانت وصيتهم : لا تقطعوا وصلنا، خلونا نشوفكم...!
فهل سيرونا ثانيةً ؟

السبت، 13 نوفمبر، 2010

شباب اليوم "همبرجر" .،,


سلامن عليكم .

صباحكم / مساكم فاست فووووود .. << عسب تمتنوووون ..


كثير من معارفي يقول عني عيووز  -____-"! .. حتى في ارض الوااااقع .. مع اني يحليييلييييه انا .. الا بنت الـ19
<< حتى العيايز يقوولن جيييه .. محد بيصدقني ..

كل ها من سبايب جلوسي الكثير مع الشوااب .. أو بالأخص ... "يديييييه " جدي ..

جدي العزيز ... في بيته العتيق .. تحديداً في الحوش بعد المغرب .. نجلس مع "استكانتين" فنجانين و "دلة" الشاي بالزعفران و "دلة" قهوة و التمر و الحلوى العمانية << اقربوا حياكم >> ، لنتجاذب أنا و هو أطراف الأحاديث .. علم، رياضة، تاريخ، تغذية، سياسة، علوم، دين.. أنني لأفضل أن أتحدث معه و أترك العالم كله لغيري .. أنه أكثر من مجرد جد لي .. هو أبي و معملي و مهذبي و صديقي .. و هو مصدر إلهامي لكثير من كتاباتي .. و مصدر من مصادر التـحميـــــــــــــ(ص) و التـحميـــــــــــــــــ(س) لي في هذه الحياة ... سبب اندفاعي .. و تفاؤلي .. و أملي .. وسط الألم ..

يرى الكثير من الـأشيآأآاء التي قد لا تخطر على بال أحدهم ، أناقشه تارة و تارة أكون مستمعة .. و أحياناً ندخل في مناظرات شعرية، منه بيت و مني بيت ..

إلى أن قال تلك الجملة التي قلبتني "َضحكاً، دهشةً، تساؤلـًا، حرقةً، أسىً"

..::~{ شبـــاب اليــوم "همبرجر" }~::..

أتخيلنا و نحن وجبات سريعة تتمشى .. والله جملته خلتني أتخيل الحال جذيه .. همبرجر راكب رنج، و هذا "ماك جكن" نازل من الموستنج ، و تلك "مايتي زنجر" تدخل الكلاس .. و هذه "توستر" تتمشى في المول ...  

نعم .. هل يقصد جدي أننا فعلاً وجبات سريعة ..


بعد تحليلها و مخمختها و سنفرتها في عقلي الـ"ـشبابي" قلت يمكن قصده ..

 
  • أننا همبجر .. كناية عن عصر السرعة الذي نعيشه .. و الوجبات السريعة .. و الحق ما تلحق .. ماشي وقت .. .طيرااااااااااااااااان ..
  • أم .. همبرجر .. كناية عن حقيقة الهمبرجر .. الذي يسمن و لكن .. لا يفيد و لا يشيل و لا يحط .. يعبي يعبي المكان .. لكن بدون فايده ... بل و يضر في كثير من الاحيان ..


 
صراحةً غير هالتحيلين لم ألقى ................................!!!


 
أتحفوني ...

جدي ... العزيز ... يتكلم بحرقه على حال الشباب هالـ"يومين" يعرف أن هناك من يقدم و يبذل و يبدع ، و يعرف أن من يظهر منهم قليل .. يعرف أن العقول المفكرة النيرة كثيرة و الطموحات كبيرة و يعرف أن هناك من يكبتهم و يمنعهم و يقصر من أياديهم و أرجلهم فلا تمتد ..

و لازال يرى المستقبل مشرقاً لي و لأمثالي .. و يراه مشرقاً مشوباً بالخوف ... يراه لي و لجميع الشباب .. يخشى أن يرحل عن الحياة .. قبل أن يراني أثبت قدمي في الأرض ,.. و أتطلع إلى السماء ..  و أطلق يدي .. يخشى أن لا استطيع الوصول من دونه .. و أنا على علم أنني لن استطيع الوصول دونه ..


لقد قالها .. : شباب اليوم همبرجر .. و لكنه يعرف أننا همبجر نباتي مفيد .. صنع منزلي ..


بقلمي ..

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

حدق ، اركض ، اقفز ثم ~{ طــر !!...

إحدى كتــآآابـــاتــي/، أتمنى أن تصلكم أحاسيسي خلال الخاطرة..


كم هو شعور رائع و آسر يعتريك عند التحليق... كم أشعر بسعادة غامرة عندما أنظر للبعيد أحدق ببصري و أخترقه، هناك ما يرعش حواسي و يحرق دماغي، أشعر بطاقة عارمة ، و لا أشعر بنفسي إلا و أنا قد أطلقت قدماي للريح .. لفحتني تلك النسمات الهادئة الرقيقة .. لقد كانت رقيقة و لكن سرعتي جعلتها رياح عاتية مدمرة ! هوجاء تعصف بي و لا زلت أركض .. إنني لا أريد البقاء في خضم الجنون هذا .. و من ذا الذي يريد ؟


إنني لا أشعر بالأرض تحت قدمي !! و كيف لي أن اشعر بها بعد قفزي ؟ متى كانت آخر مرة قفزت بها .. ؟؟ اختفت الجاذبية بعدها بل لم يعد هناك أرض !! لقد بدأت بالتحليق!! ارتعد قلبي .. و تجمدت أطرافي .. أين وصلت ؟ سوف أقع ..



لحظة ... !!



أنا لم أقع بعد !.. بل توقفت في قعر السماء بين الغيوم .. و من قال أني أريد الغيوم، رغم ملمسها الهادئ الخفيف البارد، ولونها الآسر الشديد البياض، أجزم أنه لا يوجد ما هو أشد بياضاً من الغيوم ...




>> لاحظتوا الدخان الكوني؟؟ .. يا سبحان الله!! <<

بل ما حدقت به هو النجوم .. وما كان نصب عيني هي الكتل الهادئة المشعة في ظلمة الفضاء ... أريد أن انضم لتلك النجوم التي اختارها الله من ضمن مخلوقاته لتكون من أهم ما يستدل به الضال عن طريقه، في حريق الصحراء و رمالها اللا منتهية ...

يصرخ .. يناجي فلا يجد سوى رحمة ربه ثم نجوماً تدله إلى الطريق ...



أسندت قدمي على طرف الغيمة ثم اندفعت بكل قوة، و قفــــــــزت .. مرة أخرى .. و حلقت.. نعم طرت، مقتربة من النجوم .. حلقت في الفراغ و احتملت اللاشيء و اللاحياة.. و لازلت أحلق..



بوجود قواي و قوى من حولي ممن قرروا الركض و القفز ثم الطيران.. سوف أصل ..

أنا لم أطر وحدي ، بل الكثير هم من قرروا الطيران.. هناك من يسبقني .. هناك من وصـــل ! .. و هناك من أسبقه و كثير هم من تخلفوا ..



هل أنت معي في ركب الطيارين.. ؟



بقول لكم سر :

العنوان اقتبسته من حوار في رسوم "صاحب الظل الطويل"<< تحيدونه ؟ و منه ياني الإلهام ..

الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

( ناقصــات ) عقل و دين .. ,،’!



أتت امرأة خريجة و أمامها مستقبل باهر و وظيفة مرموقة للشيخ "الشعراوي" الله يرحمه،.
أتت و هي "حاطه" في بالها أنها سوف تتحاور معه و تناقشه في أمور مفروغ منها و مسلم بها،
النساء ناقصات عقل و دين  }
قالت: أنــا امرأة متعلمة و خريجة و سبقت غيري من الرجال، لدي مستقبل باهر و وظيفة مرموقة تنتظرني، فأنا أفضل من ملايين الرجال الفاشلين,,.! كيف تقولون عنــا "ناقصات عقل و دين"



رد عليها : لا لا , حاااشااااااك، إن ناقصات العقل و الدين هن "عائشة رضي الله عنها، فاطمة رضي الله عنها، خديجة رضي الله عنها و غيرهن من الصحابيات، أما أنتي .... فلا عقل و لا دين ..!!!

هذا ما ينتج عن فهم الدين بطريقة خاطئة ، هل سئلت نفسك في يوم ما ، ما المقصود من هذا الــ State ؟؟
ناقصات دين ، هي بسبب بعض الفرائض التي تسقط عن النساء في بعض الأوقات المحددة،
ناقصات عقل ، بسبب عاطفيتنا التي تغلبت على الجانب العقلاني،,
و هذه من حكم الله في خلق النساء..
فهــل لنــا أن نفهم الدين على حقيقته قبل لا نسدح أحكامنا ’’!,..!


الأحد، 7 نوفمبر، 2010

من أحدى كتاباتي .,، ~ أنـــا قهـــوة .،’!‘



أنا فتاة في الــ 18 من عمري .. ها قد انهيت المرحلة الثانوية ,, بنسبة عالية جداً .. 92% ... لقدت سعدت كثيراً .. و ها قد صرت أقرب من تحقيق حلمي .. و سوف أدرس في الجامعة التي لطالما حلمت بها ..

و لكن .. !!

أنا فتاة من عائلة محافظة جداً، كيف سيسمح لي أبي أن أدرس في تلك الجامعية .. إنها مخـتلطة .. !! و لكنه حلمي منذ الصغر  ...

تشجعت .. و استجمعت جميع ما لدي من كلمات ، لكي أقنع أبي .. و استجمعت جميع شجاعتي .. طرقت باب مكتبه ، ما أن رأيته يجلس على مكتبه ارتجف قلبي .. يا إلهي .. ما أنا فاعلة ؟؟؟!!

و لكنه ابتسم لي ابتسامة مطمئنة .. أراحت قلبي ، و هدأت روعي .. هذا هو أبي ، لم يخذلني يوماً ما أبداً ..، و لم يتركني لأفعل ما أشاء في حياتي دون توجيهه .. أنه لي المربي و الموجه و المرجع و الصديق ..

اقتربت : أبي ,, ( ثم عقد لساني ) ...

هيا تكلمي .. لقد كنت تستعدين لهذه اللحظة من زمن طويل ..

أكملت : أبي .. تعرف أنني أنهيت دراستي و أنا على أبواب الجامعة الآن .. و كل الجامعات سوف تفتح لي أبوابها بسبب نسبتي المشرفة و حسن سلوكي .. و لكن . !

أبي : و لكن ماذا ؟

أكملت بهلع : و لكن الجامعة التي أحلم في الدراسة فيها هي الجامعة الأمريكية .. !!
ثم سكت .. خفت أن أسمع منه كلمات قاسية بسبب قراري الطائش ,.. رفعت عيني ببطء فاصطدمتا بعينيه .. و لكنه كان يبتسم!!..

و صعقت بموافقته .. و قد قام بإجراءات التسجيل لي بنفسه .. لا أذكر أني اتعبت نفسي بشيء ..

بدأت السنة الدراسية الجامعية الجديدة .. كنت في قمة السعادة في اليوم الأول .. و لكن ما أن قضيت أول يوم .. أحسست بشيء .. من الآسى يجتاحني .. و مع مرور الوقت .. حتى أكملت الأسبوع .. لم أستطع الاحتمال .. ذهبت لمكتب أبي مرة أخرى .. ذهبت إليه و أنا مجهشة بالبكاء ..

صرخت : أبي ... إنه أمر لا يطاق .. أبي .. " دخيلك " أريد أن أنقل من تلك الجامعة ... أبي .. إن ديني الذي علمتني إياه على مر 18 سنة .. سوف يضيع في ظرف أسبوع إن بقيت في الجامعة بعد الآن!!! ..

و ما أذهلني أن أبي .. قد .. ابتسم مرة أخرى !!! ثم أخذ بيدي و أخذي إلى المطبخ بكل هدوء .. و قام بملء ثلاث قدور بالماء ، و أوقد عليهم النار .. ثم قال .. : اجلبي لي جزرة و بيضة و ملعقة قهوة ..

ثم قام بوضع كل منهم في قدر .. بهدوء .. ظللنا نراقب في صمت ,, حتى غلى الماء ,, و صار يغلي و يغلي .. و قد كاد الماء أن يجف ..

أشار لي أبي أن أقترب ..

أبي : عزيزتي .. أرأيت المجتمع ، أنه ذلك القدر .. يحوي من الألوان و الأجناس مما هب و دب .. تخيلي أن مجتمع الجامعة هو الماء و أنت تلك البيضة .. إنك مختلفة في شكلك و لونك و تفكيرك .. و اعتزلتيهم و بقيت في زاوية من زوايا ذلك المجتمع .. مع مرور الوقت و تضارب الأحداث و الأيام .. صمدت و صمدت حتى النهاية و بقي شكلك هو ذاته ، و لكن .. قسى قلبك .. ماعاد ذلك الطاهر الزلال اللين ..
و إن كنت تلك الجزرة .. فتصمدين أيضاً إلى النهاية .. و لكن صلابتك و ثباتك ... سوف يلين و تصبحين هشة تعصف بك الأيام و الحوادث ..
و لكن ..
انظري للقهوة .. فمع غليان الحياة و عصفها و لهيبها .. تبقى قهوة .. رغم أنها لم تنزوي في طرف القدر .. حتى الجيران باستطاعتهم شم رائحتها .. لم تتغير و لم تتبدل .. بل و تؤثر بكل ما حولها .. و يصبح كل جزيء ماء ممزوج بالقهوة و بعبقها..

كنت أعرف أنك سوف تأتين تطلبين مني نقلك في يوم ما .. فأنا أعرف على ما ربيتك .. و الآن .. هل تريدين نقلك من الجامعة أم لا .. ؟؟


....................... تـــــــــــــم ........................

تلك القصة سمعتها في برنامج " عرسان " لمصلح اجتماعي ( نسيت اسمه ) << الذاكرة تعبانه .. ( بتصرفي )

من أشد القصص التي كان لها وقع على نفسي .. إنها فتاة و بكل اختصار تعيش في داخل كل الفتيات و الشبان أيضاً.. و لكن .. اختلفنا في المادة التي استوطنا بها .. " بيضة ، جزرة ، أم قهوة " و قد قررت بعدها أن أصنع قهوتي بنفسي .. صحيح أنني لن أذهب للدراسة في جامعة مختلطة .. و لكن كل منا له طريقته الخاصة لصنع القهوة الخاصة به .. و لا بد من أن تكون القهوة عربية مسلمة أصيلة ..

و بكل بساطه إنه أب .. عن كل الآباء .. مربي .. ناصح .. موجه .. و لا يترك جانب ديني دون أن ينميه و يزرعه و يأصله في نفوس أبناءه " حين أتت الفتاة تبكي خوفاً على دينها "

و الآن ..

هل قررت أن تكون قهوة .. ؟؟ و تصنع قهوتك الخاصة بنفسك ..

الخميس، 4 نوفمبر، 2010

نقول بسم الله



بسم الله الرحمن الرحيم ..

..
تك
..

شعور غريب والله ..,،
باب بني محروق، عريض و طويل، هو المدخل لذلك المنزل الذي استلمته عما قريب، تفتح ذلك الباب فتطل على منزل., بيتك الخاص، رائحة "الجديد" تنبعث منه., مع ذرات غبار طفيفة، تطير في فضاء المنزل تنتظر أن تستنشقها و تنظف هواء منزلك منها., 
الذي ستتحكم به كما تريد، تفرشه كيفما تريد، و تزيد و تشل منه على كيييييييف كيييفك..,،

حررررريـــة  لذيــذه ..,! 
أرمي حروفي هني, و صوري هناك و خبالي في ذيج الزاوية و أعلق الغباء متدلياً من السقف و أفرش الأرضية البلورية بالذكاء، و أأثث غرفة الاستقبال بعباراتي و قصائدي، و غرف الطعام بأطباقي المريخية اللذيذية السامة.!
كل شي على كيفي..,،



و لـــكن لا استطيع أن أتحكم بضيوفي و زواري، و لا أن أتحكم بأذواقهم و رغباتهم و their interests  و أخليها على كيفي.!!

مصيبة
So..!
مدونتي أقصد بيتي, فاتح بابه لكل ضيوفي في أي وقت، ليشاركوني أرائهم و ينصحوني و يرشدوني، و أن أشارككم أفكاري و تطلعاتي و طموحاتي المستقبلية و الدرائشية.,< بعرفكم على درايش بعدين..



و أعود لأهم purpose   لشروعي بافتتاح هذه المدونة، هو .:
أنني أرغب في تخليد اللحظات المهمة من حياتي ..,  هنــــــآ 
أود أن أعود لها بعد سنين فأجدها محفوظة في مكان ما من مدونتي! تنتظرني بهدوء شاعري، بشوقها العارم لي، فتبتسم و تشرق بمروري عليها، و أرجوا أن تجعلكم أنتم أيضاً تبتسمون، ...


دمتم بود



تراني جد "متوترة" و متحمسة .. خخخ مب عارفة كيف افتتح !

الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

لا يزالون على قيــد الحياة .،,َ!

أول مرة ف حياتي ...... أقوم بزيارة هذا المكان,,. مجرد ذكر اسمه كان يرهبني، و يبعث في قلبي القشعريرة، و ربــما الاشمئزاز!
"مــادري ليــش،؟!"
 حــاولت كثيـرا مشاركة صديقاتي الرحلات إلى تلك البقع المنسية من العالــم و لكنني أتردد، و لحســن الحظ، كانت الظروف دائما تمنعني،’!
إلــى أن غلبت "خزعبلاتــي" و تشجعت و شددت الرحـــال نحو تلك البقعة الغيــر مرئية .,!
"راكضنا، و تضاربنا، و ربعنا، و دبجنا، و تصاقعنا، و وصلنا لي أكبــر راس بس عسب نحصل إذن دخــول ..!!!!
عصــــبت أنا الصراااحه ، لأنه هالمكان بالزوووور خلق الله يطبوونه و بعد مع هالاجراءات، خيييير شششر محد بيي صووبه رفعوا ضغطي والله ....,!"
بعد ما خطفنا ع صب واي ,، و خذنا لنا سندويجات ع السريع لنسكت بها بطوننا الخاوية، لأنه نبا نلحق نوصل ع الموعد المحدد!
و ترايسنا "تسابقنا" على الدرب مع بعض السيارات المنطلقة كالسهم، و شتمنا بعض الدريوليووون الجووليووون .. < الفورم : دريول جولة و تعني سائق أبله....!
وصلنا بالسلامة إلى ذلك المبنى المتهالك، منظره أثار في نفسي الرعب مرة أخرى، أشعر بالموت يختبأ في حناياه، و بالوحدة الأبدية تزين جدران ذلك المبنى..,، مبنى للأموات ، يحتكر بين جدرانه و أسواره أرواح مناضلة نقية لا تزال على قيد الحياة,،’!
تصارعنا و تهازبنا و كل وحده تقول للثانية إنتي دشي "ادخلي" أول ، ثم مشينا بخطوات خجولة نرقب المجهول الذي ينتظرنا بالداخل..,،!
في الاستقبال كان ذلك الأعمى البصير و صديقه الذي حاك له الزمن ذات القدر، ارتجفت و خجلت من أن ألقي السلام، و تراجعت عن خطوتي الأولى و لكن انطلاق صديقاتي شجعني، فحاولت الدخول معهن في الحديث و عرفت بنفسي ... سعادتهم بمجرد حديثنا معهم كااااانت لا توصف، لم أكــن أتوقع منهم كل هذه الحيوية و الانطلاق و الأمل الحي في ملامحهم الميتة ..،, تمصخرنا معاهم حبتين و أكملنا الجولة (هتفت بحمااااس: إيييييييه !! عيني بعدها ناااشفة..!!) نعـــم ، فإن ما كنت أخشاه هو أن تغلبني دموؤوعي و أنا أرى أعين أولاءك  الآباء تروي حزنهم الدفين و لوعتهم المكبوتة بنكران فلذات أكبادهم لهم .، لا أريد أن أرى سرحانهم و كلماتهم التي تخرج من اللاوعي لتطعن قلوبهم و قلبي الصغيـر.، لمــاذا ؟ لمــاذا ؟
وصلـــنا للغرفة رقم 5 ، كـــان ذاك العجوز ذو الأرجل المبتورة، الذي عجز عن حمله أبناءه بعد أن حملهم على ظهره لسنين طويلة، بعد أن أفنى الغالي و النفيس ليراهم يقفون، و لما أوقعه الزمن، تركوه في مرمياً في أرضه يتأوه من ألم السقطة و ألم النكران البشع من أبناءه .،,!
و مع ذلك كــان لا يزال يبتسم، لا يزال يضحك و يسوووولف و يداعبنا كأبنائه، و يجارينا بأفكارنا الشبابية، و لم يذكــر أبدا آلامه أو حزنه على فقده لعائلته، لقد كان ماهراً في أخفاء فجيعته، و لــكنني قرأتها في عينيه الكسيرتين.,. !
و غيرهم الكثير من آباء و أمهات منسيين، قتلوهم ، و لكنهم لازالوا على قيد الحياة،!
كانت وصيتهم : لا تقطعوا وصلنا، خلونا نشوفكم...!
فهل سيرونا ثانيةً ؟

السبت، 13 نوفمبر، 2010

شباب اليوم "همبرجر" .،,


سلامن عليكم .

صباحكم / مساكم فاست فووووود .. << عسب تمتنوووون ..


كثير من معارفي يقول عني عيووز  -____-"! .. حتى في ارض الوااااقع .. مع اني يحليييلييييه انا .. الا بنت الـ19
<< حتى العيايز يقوولن جيييه .. محد بيصدقني ..

كل ها من سبايب جلوسي الكثير مع الشوااب .. أو بالأخص ... "يديييييه " جدي ..

جدي العزيز ... في بيته العتيق .. تحديداً في الحوش بعد المغرب .. نجلس مع "استكانتين" فنجانين و "دلة" الشاي بالزعفران و "دلة" قهوة و التمر و الحلوى العمانية << اقربوا حياكم >> ، لنتجاذب أنا و هو أطراف الأحاديث .. علم، رياضة، تاريخ، تغذية، سياسة، علوم، دين.. أنني لأفضل أن أتحدث معه و أترك العالم كله لغيري .. أنه أكثر من مجرد جد لي .. هو أبي و معملي و مهذبي و صديقي .. و هو مصدر إلهامي لكثير من كتاباتي .. و مصدر من مصادر التـحميـــــــــــــ(ص) و التـحميـــــــــــــــــ(س) لي في هذه الحياة ... سبب اندفاعي .. و تفاؤلي .. و أملي .. وسط الألم ..

يرى الكثير من الـأشيآأآاء التي قد لا تخطر على بال أحدهم ، أناقشه تارة و تارة أكون مستمعة .. و أحياناً ندخل في مناظرات شعرية، منه بيت و مني بيت ..

إلى أن قال تلك الجملة التي قلبتني "َضحكاً، دهشةً، تساؤلـًا، حرقةً، أسىً"

..::~{ شبـــاب اليــوم "همبرجر" }~::..

أتخيلنا و نحن وجبات سريعة تتمشى .. والله جملته خلتني أتخيل الحال جذيه .. همبرجر راكب رنج، و هذا "ماك جكن" نازل من الموستنج ، و تلك "مايتي زنجر" تدخل الكلاس .. و هذه "توستر" تتمشى في المول ...  

نعم .. هل يقصد جدي أننا فعلاً وجبات سريعة ..


بعد تحليلها و مخمختها و سنفرتها في عقلي الـ"ـشبابي" قلت يمكن قصده ..

 
  • أننا همبجر .. كناية عن عصر السرعة الذي نعيشه .. و الوجبات السريعة .. و الحق ما تلحق .. ماشي وقت .. .طيرااااااااااااااااان ..
  • أم .. همبرجر .. كناية عن حقيقة الهمبرجر .. الذي يسمن و لكن .. لا يفيد و لا يشيل و لا يحط .. يعبي يعبي المكان .. لكن بدون فايده ... بل و يضر في كثير من الاحيان ..


 
صراحةً غير هالتحيلين لم ألقى ................................!!!


 
أتحفوني ...

جدي ... العزيز ... يتكلم بحرقه على حال الشباب هالـ"يومين" يعرف أن هناك من يقدم و يبذل و يبدع ، و يعرف أن من يظهر منهم قليل .. يعرف أن العقول المفكرة النيرة كثيرة و الطموحات كبيرة و يعرف أن هناك من يكبتهم و يمنعهم و يقصر من أياديهم و أرجلهم فلا تمتد ..

و لازال يرى المستقبل مشرقاً لي و لأمثالي .. و يراه مشرقاً مشوباً بالخوف ... يراه لي و لجميع الشباب .. يخشى أن يرحل عن الحياة .. قبل أن يراني أثبت قدمي في الأرض ,.. و أتطلع إلى السماء ..  و أطلق يدي .. يخشى أن لا استطيع الوصول من دونه .. و أنا على علم أنني لن استطيع الوصول دونه ..


لقد قالها .. : شباب اليوم همبرجر .. و لكنه يعرف أننا همبجر نباتي مفيد .. صنع منزلي ..


بقلمي ..

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

حدق ، اركض ، اقفز ثم ~{ طــر !!...

إحدى كتــآآابـــاتــي/، أتمنى أن تصلكم أحاسيسي خلال الخاطرة..


كم هو شعور رائع و آسر يعتريك عند التحليق... كم أشعر بسعادة غامرة عندما أنظر للبعيد أحدق ببصري و أخترقه، هناك ما يرعش حواسي و يحرق دماغي، أشعر بطاقة عارمة ، و لا أشعر بنفسي إلا و أنا قد أطلقت قدماي للريح .. لفحتني تلك النسمات الهادئة الرقيقة .. لقد كانت رقيقة و لكن سرعتي جعلتها رياح عاتية مدمرة ! هوجاء تعصف بي و لا زلت أركض .. إنني لا أريد البقاء في خضم الجنون هذا .. و من ذا الذي يريد ؟


إنني لا أشعر بالأرض تحت قدمي !! و كيف لي أن اشعر بها بعد قفزي ؟ متى كانت آخر مرة قفزت بها .. ؟؟ اختفت الجاذبية بعدها بل لم يعد هناك أرض !! لقد بدأت بالتحليق!! ارتعد قلبي .. و تجمدت أطرافي .. أين وصلت ؟ سوف أقع ..



لحظة ... !!



أنا لم أقع بعد !.. بل توقفت في قعر السماء بين الغيوم .. و من قال أني أريد الغيوم، رغم ملمسها الهادئ الخفيف البارد، ولونها الآسر الشديد البياض، أجزم أنه لا يوجد ما هو أشد بياضاً من الغيوم ...




>> لاحظتوا الدخان الكوني؟؟ .. يا سبحان الله!! <<

بل ما حدقت به هو النجوم .. وما كان نصب عيني هي الكتل الهادئة المشعة في ظلمة الفضاء ... أريد أن انضم لتلك النجوم التي اختارها الله من ضمن مخلوقاته لتكون من أهم ما يستدل به الضال عن طريقه، في حريق الصحراء و رمالها اللا منتهية ...

يصرخ .. يناجي فلا يجد سوى رحمة ربه ثم نجوماً تدله إلى الطريق ...



أسندت قدمي على طرف الغيمة ثم اندفعت بكل قوة، و قفــــــــزت .. مرة أخرى .. و حلقت.. نعم طرت، مقتربة من النجوم .. حلقت في الفراغ و احتملت اللاشيء و اللاحياة.. و لازلت أحلق..



بوجود قواي و قوى من حولي ممن قرروا الركض و القفز ثم الطيران.. سوف أصل ..

أنا لم أطر وحدي ، بل الكثير هم من قرروا الطيران.. هناك من يسبقني .. هناك من وصـــل ! .. و هناك من أسبقه و كثير هم من تخلفوا ..



هل أنت معي في ركب الطيارين.. ؟



بقول لكم سر :

العنوان اقتبسته من حوار في رسوم "صاحب الظل الطويل"<< تحيدونه ؟ و منه ياني الإلهام ..

الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

( ناقصــات ) عقل و دين .. ,،’!



أتت امرأة خريجة و أمامها مستقبل باهر و وظيفة مرموقة للشيخ "الشعراوي" الله يرحمه،.
أتت و هي "حاطه" في بالها أنها سوف تتحاور معه و تناقشه في أمور مفروغ منها و مسلم بها،
النساء ناقصات عقل و دين  }
قالت: أنــا امرأة متعلمة و خريجة و سبقت غيري من الرجال، لدي مستقبل باهر و وظيفة مرموقة تنتظرني، فأنا أفضل من ملايين الرجال الفاشلين,,.! كيف تقولون عنــا "ناقصات عقل و دين"



رد عليها : لا لا , حاااشااااااك، إن ناقصات العقل و الدين هن "عائشة رضي الله عنها، فاطمة رضي الله عنها، خديجة رضي الله عنها و غيرهن من الصحابيات، أما أنتي .... فلا عقل و لا دين ..!!!

هذا ما ينتج عن فهم الدين بطريقة خاطئة ، هل سئلت نفسك في يوم ما ، ما المقصود من هذا الــ State ؟؟
ناقصات دين ، هي بسبب بعض الفرائض التي تسقط عن النساء في بعض الأوقات المحددة،
ناقصات عقل ، بسبب عاطفيتنا التي تغلبت على الجانب العقلاني،,
و هذه من حكم الله في خلق النساء..
فهــل لنــا أن نفهم الدين على حقيقته قبل لا نسدح أحكامنا ’’!,..!


الأحد، 7 نوفمبر، 2010

من أحدى كتاباتي .,، ~ أنـــا قهـــوة .،’!‘



أنا فتاة في الــ 18 من عمري .. ها قد انهيت المرحلة الثانوية ,, بنسبة عالية جداً .. 92% ... لقدت سعدت كثيراً .. و ها قد صرت أقرب من تحقيق حلمي .. و سوف أدرس في الجامعة التي لطالما حلمت بها ..

و لكن .. !!

أنا فتاة من عائلة محافظة جداً، كيف سيسمح لي أبي أن أدرس في تلك الجامعية .. إنها مخـتلطة .. !! و لكنه حلمي منذ الصغر  ...

تشجعت .. و استجمعت جميع ما لدي من كلمات ، لكي أقنع أبي .. و استجمعت جميع شجاعتي .. طرقت باب مكتبه ، ما أن رأيته يجلس على مكتبه ارتجف قلبي .. يا إلهي .. ما أنا فاعلة ؟؟؟!!

و لكنه ابتسم لي ابتسامة مطمئنة .. أراحت قلبي ، و هدأت روعي .. هذا هو أبي ، لم يخذلني يوماً ما أبداً ..، و لم يتركني لأفعل ما أشاء في حياتي دون توجيهه .. أنه لي المربي و الموجه و المرجع و الصديق ..

اقتربت : أبي ,, ( ثم عقد لساني ) ...

هيا تكلمي .. لقد كنت تستعدين لهذه اللحظة من زمن طويل ..

أكملت : أبي .. تعرف أنني أنهيت دراستي و أنا على أبواب الجامعة الآن .. و كل الجامعات سوف تفتح لي أبوابها بسبب نسبتي المشرفة و حسن سلوكي .. و لكن . !

أبي : و لكن ماذا ؟

أكملت بهلع : و لكن الجامعة التي أحلم في الدراسة فيها هي الجامعة الأمريكية .. !!
ثم سكت .. خفت أن أسمع منه كلمات قاسية بسبب قراري الطائش ,.. رفعت عيني ببطء فاصطدمتا بعينيه .. و لكنه كان يبتسم!!..

و صعقت بموافقته .. و قد قام بإجراءات التسجيل لي بنفسه .. لا أذكر أني اتعبت نفسي بشيء ..

بدأت السنة الدراسية الجامعية الجديدة .. كنت في قمة السعادة في اليوم الأول .. و لكن ما أن قضيت أول يوم .. أحسست بشيء .. من الآسى يجتاحني .. و مع مرور الوقت .. حتى أكملت الأسبوع .. لم أستطع الاحتمال .. ذهبت لمكتب أبي مرة أخرى .. ذهبت إليه و أنا مجهشة بالبكاء ..

صرخت : أبي ... إنه أمر لا يطاق .. أبي .. " دخيلك " أريد أن أنقل من تلك الجامعة ... أبي .. إن ديني الذي علمتني إياه على مر 18 سنة .. سوف يضيع في ظرف أسبوع إن بقيت في الجامعة بعد الآن!!! ..

و ما أذهلني أن أبي .. قد .. ابتسم مرة أخرى !!! ثم أخذ بيدي و أخذي إلى المطبخ بكل هدوء .. و قام بملء ثلاث قدور بالماء ، و أوقد عليهم النار .. ثم قال .. : اجلبي لي جزرة و بيضة و ملعقة قهوة ..

ثم قام بوضع كل منهم في قدر .. بهدوء .. ظللنا نراقب في صمت ,, حتى غلى الماء ,, و صار يغلي و يغلي .. و قد كاد الماء أن يجف ..

أشار لي أبي أن أقترب ..

أبي : عزيزتي .. أرأيت المجتمع ، أنه ذلك القدر .. يحوي من الألوان و الأجناس مما هب و دب .. تخيلي أن مجتمع الجامعة هو الماء و أنت تلك البيضة .. إنك مختلفة في شكلك و لونك و تفكيرك .. و اعتزلتيهم و بقيت في زاوية من زوايا ذلك المجتمع .. مع مرور الوقت و تضارب الأحداث و الأيام .. صمدت و صمدت حتى النهاية و بقي شكلك هو ذاته ، و لكن .. قسى قلبك .. ماعاد ذلك الطاهر الزلال اللين ..
و إن كنت تلك الجزرة .. فتصمدين أيضاً إلى النهاية .. و لكن صلابتك و ثباتك ... سوف يلين و تصبحين هشة تعصف بك الأيام و الحوادث ..
و لكن ..
انظري للقهوة .. فمع غليان الحياة و عصفها و لهيبها .. تبقى قهوة .. رغم أنها لم تنزوي في طرف القدر .. حتى الجيران باستطاعتهم شم رائحتها .. لم تتغير و لم تتبدل .. بل و تؤثر بكل ما حولها .. و يصبح كل جزيء ماء ممزوج بالقهوة و بعبقها..

كنت أعرف أنك سوف تأتين تطلبين مني نقلك في يوم ما .. فأنا أعرف على ما ربيتك .. و الآن .. هل تريدين نقلك من الجامعة أم لا .. ؟؟


....................... تـــــــــــــم ........................

تلك القصة سمعتها في برنامج " عرسان " لمصلح اجتماعي ( نسيت اسمه ) << الذاكرة تعبانه .. ( بتصرفي )

من أشد القصص التي كان لها وقع على نفسي .. إنها فتاة و بكل اختصار تعيش في داخل كل الفتيات و الشبان أيضاً.. و لكن .. اختلفنا في المادة التي استوطنا بها .. " بيضة ، جزرة ، أم قهوة " و قد قررت بعدها أن أصنع قهوتي بنفسي .. صحيح أنني لن أذهب للدراسة في جامعة مختلطة .. و لكن كل منا له طريقته الخاصة لصنع القهوة الخاصة به .. و لا بد من أن تكون القهوة عربية مسلمة أصيلة ..

و بكل بساطه إنه أب .. عن كل الآباء .. مربي .. ناصح .. موجه .. و لا يترك جانب ديني دون أن ينميه و يزرعه و يأصله في نفوس أبناءه " حين أتت الفتاة تبكي خوفاً على دينها "

و الآن ..

هل قررت أن تكون قهوة .. ؟؟ و تصنع قهوتك الخاصة بنفسك ..

الخميس، 4 نوفمبر، 2010

نقول بسم الله



بسم الله الرحمن الرحيم ..

..
تك
..

شعور غريب والله ..,،
باب بني محروق، عريض و طويل، هو المدخل لذلك المنزل الذي استلمته عما قريب، تفتح ذلك الباب فتطل على منزل., بيتك الخاص، رائحة "الجديد" تنبعث منه., مع ذرات غبار طفيفة، تطير في فضاء المنزل تنتظر أن تستنشقها و تنظف هواء منزلك منها., 
الذي ستتحكم به كما تريد، تفرشه كيفما تريد، و تزيد و تشل منه على كيييييييف كيييفك..,،

حررررريـــة  لذيــذه ..,! 
أرمي حروفي هني, و صوري هناك و خبالي في ذيج الزاوية و أعلق الغباء متدلياً من السقف و أفرش الأرضية البلورية بالذكاء، و أأثث غرفة الاستقبال بعباراتي و قصائدي، و غرف الطعام بأطباقي المريخية اللذيذية السامة.!
كل شي على كيفي..,،



و لـــكن لا استطيع أن أتحكم بضيوفي و زواري، و لا أن أتحكم بأذواقهم و رغباتهم و their interests  و أخليها على كيفي.!!

مصيبة
So..!
مدونتي أقصد بيتي, فاتح بابه لكل ضيوفي في أي وقت، ليشاركوني أرائهم و ينصحوني و يرشدوني، و أن أشارككم أفكاري و تطلعاتي و طموحاتي المستقبلية و الدرائشية.,< بعرفكم على درايش بعدين..



و أعود لأهم purpose   لشروعي بافتتاح هذه المدونة، هو .:
أنني أرغب في تخليد اللحظات المهمة من حياتي ..,  هنــــــآ 
أود أن أعود لها بعد سنين فأجدها محفوظة في مكان ما من مدونتي! تنتظرني بهدوء شاعري، بشوقها العارم لي، فتبتسم و تشرق بمروري عليها، و أرجوا أن تجعلكم أنتم أيضاً تبتسمون، ...


دمتم بود



تراني جد "متوترة" و متحمسة .. خخخ مب عارفة كيف افتتح !