الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

حدق ، اركض ، اقفز ثم ~{ طــر !!...

إحدى كتــآآابـــاتــي/، أتمنى أن تصلكم أحاسيسي خلال الخاطرة..


كم هو شعور رائع و آسر يعتريك عند التحليق... كم أشعر بسعادة غامرة عندما أنظر للبعيد أحدق ببصري و أخترقه، هناك ما يرعش حواسي و يحرق دماغي، أشعر بطاقة عارمة ، و لا أشعر بنفسي إلا و أنا قد أطلقت قدماي للريح .. لفحتني تلك النسمات الهادئة الرقيقة .. لقد كانت رقيقة و لكن سرعتي جعلتها رياح عاتية مدمرة ! هوجاء تعصف بي و لا زلت أركض .. إنني لا أريد البقاء في خضم الجنون هذا .. و من ذا الذي يريد ؟


إنني لا أشعر بالأرض تحت قدمي !! و كيف لي أن اشعر بها بعد قفزي ؟ متى كانت آخر مرة قفزت بها .. ؟؟ اختفت الجاذبية بعدها بل لم يعد هناك أرض !! لقد بدأت بالتحليق!! ارتعد قلبي .. و تجمدت أطرافي .. أين وصلت ؟ سوف أقع ..



لحظة ... !!



أنا لم أقع بعد !.. بل توقفت في قعر السماء بين الغيوم .. و من قال أني أريد الغيوم، رغم ملمسها الهادئ الخفيف البارد، ولونها الآسر الشديد البياض، أجزم أنه لا يوجد ما هو أشد بياضاً من الغيوم ...




>> لاحظتوا الدخان الكوني؟؟ .. يا سبحان الله!! <<

بل ما حدقت به هو النجوم .. وما كان نصب عيني هي الكتل الهادئة المشعة في ظلمة الفضاء ... أريد أن انضم لتلك النجوم التي اختارها الله من ضمن مخلوقاته لتكون من أهم ما يستدل به الضال عن طريقه، في حريق الصحراء و رمالها اللا منتهية ...

يصرخ .. يناجي فلا يجد سوى رحمة ربه ثم نجوماً تدله إلى الطريق ...



أسندت قدمي على طرف الغيمة ثم اندفعت بكل قوة، و قفــــــــزت .. مرة أخرى .. و حلقت.. نعم طرت، مقتربة من النجوم .. حلقت في الفراغ و احتملت اللاشيء و اللاحياة.. و لازلت أحلق..



بوجود قواي و قوى من حولي ممن قرروا الركض و القفز ثم الطيران.. سوف أصل ..

أنا لم أطر وحدي ، بل الكثير هم من قرروا الطيران.. هناك من يسبقني .. هناك من وصـــل ! .. و هناك من أسبقه و كثير هم من تخلفوا ..



هل أنت معي في ركب الطيارين.. ؟



بقول لكم سر :

العنوان اقتبسته من حوار في رسوم "صاحب الظل الطويل"<< تحيدونه ؟ و منه ياني الإلهام ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

حدق ، اركض ، اقفز ثم ~{ طــر !!...

إحدى كتــآآابـــاتــي/، أتمنى أن تصلكم أحاسيسي خلال الخاطرة..


كم هو شعور رائع و آسر يعتريك عند التحليق... كم أشعر بسعادة غامرة عندما أنظر للبعيد أحدق ببصري و أخترقه، هناك ما يرعش حواسي و يحرق دماغي، أشعر بطاقة عارمة ، و لا أشعر بنفسي إلا و أنا قد أطلقت قدماي للريح .. لفحتني تلك النسمات الهادئة الرقيقة .. لقد كانت رقيقة و لكن سرعتي جعلتها رياح عاتية مدمرة ! هوجاء تعصف بي و لا زلت أركض .. إنني لا أريد البقاء في خضم الجنون هذا .. و من ذا الذي يريد ؟


إنني لا أشعر بالأرض تحت قدمي !! و كيف لي أن اشعر بها بعد قفزي ؟ متى كانت آخر مرة قفزت بها .. ؟؟ اختفت الجاذبية بعدها بل لم يعد هناك أرض !! لقد بدأت بالتحليق!! ارتعد قلبي .. و تجمدت أطرافي .. أين وصلت ؟ سوف أقع ..



لحظة ... !!



أنا لم أقع بعد !.. بل توقفت في قعر السماء بين الغيوم .. و من قال أني أريد الغيوم، رغم ملمسها الهادئ الخفيف البارد، ولونها الآسر الشديد البياض، أجزم أنه لا يوجد ما هو أشد بياضاً من الغيوم ...




>> لاحظتوا الدخان الكوني؟؟ .. يا سبحان الله!! <<

بل ما حدقت به هو النجوم .. وما كان نصب عيني هي الكتل الهادئة المشعة في ظلمة الفضاء ... أريد أن انضم لتلك النجوم التي اختارها الله من ضمن مخلوقاته لتكون من أهم ما يستدل به الضال عن طريقه، في حريق الصحراء و رمالها اللا منتهية ...

يصرخ .. يناجي فلا يجد سوى رحمة ربه ثم نجوماً تدله إلى الطريق ...



أسندت قدمي على طرف الغيمة ثم اندفعت بكل قوة، و قفــــــــزت .. مرة أخرى .. و حلقت.. نعم طرت، مقتربة من النجوم .. حلقت في الفراغ و احتملت اللاشيء و اللاحياة.. و لازلت أحلق..



بوجود قواي و قوى من حولي ممن قرروا الركض و القفز ثم الطيران.. سوف أصل ..

أنا لم أطر وحدي ، بل الكثير هم من قرروا الطيران.. هناك من يسبقني .. هناك من وصـــل ! .. و هناك من أسبقه و كثير هم من تخلفوا ..



هل أنت معي في ركب الطيارين.. ؟



بقول لكم سر :

العنوان اقتبسته من حوار في رسوم "صاحب الظل الطويل"<< تحيدونه ؟ و منه ياني الإلهام ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق